لن يكون ريال مدريد حاضرًا في نهائي دوري أبطال أوروبا من داخل الملعب هذه المرة، لكنه سيكون موجودًا بقوة في كواليس الحدث القاري المقام في بودابست. فبحسب ما أورده المصدر، سيحضر فلورنتينو بيريز النهائي، كما سافر خوسيه أنخيل سانشيز، في إشارة تعكس عودة النادي إلى دائرة التأثير داخل اليويفا.
التقرير يربط هذا الحضور بتحسن واضح في العلاقة بين ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال الأشهر الأخيرة، بعد مرحلة توتر سابقة. وظهر هذا التقارب أيضًا مع حضور ألكسندر تشيفرين مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ في ذهاب ربع النهائي على ملعب سانتياجو برنابيو.
وبحسب المصدر، فإن الأيام الجارية قد تشهد اجتماعات مرتبطة بشكل دوري الأبطال ابتداءً من عام 2027، في ظل استمرار النقاش حول النموذج النهائي للمسابقة. اليويفا كان قد باع بالفعل الحقوق السمعية البصرية للفترة بين 2027 و2031، ما يعكس أن التغييرات المنتظرة لن تمس جوهر البطولة بقدر ما قد تطال بعض التفاصيل التنظيمية.
نهائي بودابست لا يمثل فقط محطة سياسية وإدارية، بل يفتح أيضًا باب التحركات الصيفية. إذ تتحول المباراة النهائية عادة إلى نقطة تجمع كبيرة للوكلاء والأندية، وريال مدريد يعرف أنه سيكون أحد أبرز الفاعلين في سوق الانتقالات المقبل.
ووفقًا لما ورد، فإن إدارة النادي الملكي تريد التقدم في بعض الملفات المفتوحة، حتى لو لم تُحسم القرارات النهائية قبل اتضاح المشهد الداخلي بشكل كامل. وتبقى مراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع ولاعب الوسط هي الأكثر إلحاحًا على طاولة التخطيط.
كما أشار التقرير إلى أن ريال مدريد يعتزم إيصال ما جمعه من وثائق في الأشهر الماضية بخصوص قضية نيغريرا إلى اليويفا، مع توجيه الاتهام مباشرة إلى برشلونة، في ملف يزيد من حدة القطيعة الحالية بين الناديين.
