عاد اسم فيرينتس بوشكاش إلى الواجهة قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بين آرسنال وباريس سان جيرمان، بعدما احتضنت بودابست المباراة على ملعب يحمل اسم أسطورة ريال مدريد وأحد أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة.
وفي تصريحات إذاعية عبر Radio MARCA، تحدثت آني بوشكاش، حفيدة النجم المجري الراحل، عن خصوصية هذه اللحظة بالنسبة إلى العائلة، وقالت إن إقامة النهائي على ملعب بوشكاش أرينا أمر «مؤثر جدًا، وقليلًا ما يبدو سرياليًا»، لأن مثل هذه المناسبات تُظهر حجم ما يعنيه اسم بوشكاش لكثير من الناس ولتاريخ كرة القدم.
آني لم تتوقف عند صورة الأسطورة داخل الملعب فقط، بل استعادت أيضًا جانبه العائلي، مؤكدة أنها تتذكره كرجل «حنون جدًا» وقريب من أسرته. وتحدثت عن ذكريات صيفية كانت تجمع العائلة في بينيدورم، حيث كانوا يشاهدون أفلام الغرب معًا، بينما كان بوشكاش يحرص دائمًا على مشاركة الأطفال الحلوى والشوكولاتة.
وبالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، جاءت الإشارة الأبرز في حديثها حين شددت على أن ارتباط العائلة بالنادي الأبيض ما زال مستمرًا حتى اليوم، بقولها إن ريال مدريد «كان دائمًا فريقًا خاصًا» بالنسبة لهم، وإن تشجيعه أمر متوارث داخل الأسرة. كما أوضحت أنها ستكون محايدة في نهائي آرسنال وباريس سان جيرمان، لأن الفريق الذي دعمته دائمًا هو ريال مدريد.
كما لفتت إلى أن إرث بوشكاش ما زال حاضرًا بقوة في المجر، حيث اسمه موجود في كل مكان تقريبًا، من التماثيل إلى الأكاديمية الشهيرة، إضافة إلى مكانته الرمزية الكبيرة في بودابست. وأكدت أن دخولها إلى الملعب الذي يحمل اسمه يترك لديها شعورًا خاصًا، لأنه يكشف بوضوح مقدار الحب الذي ما زال يحظى به هناك.
وبين بودابست ومدريد، يبقى اسم بوشكاش جزءًا ثابتًا من ذاكرة ريال مدريد الأوروبية. ومع عودة الأضواء إلى الملعب الذي يحمل اسمه في ليلة نهائي الأبطال، عاد معها أيضًا إرث أحد أعظم من ارتدوا القميص الأبيض.
