قلّل خافي أمارو من التأثير الانتخابي المباشر لاسم راؤول جونزاليس في سباق رئاسة ريال مدريد، رغم القيمة الرمزية الكبيرة التي يمثلها قائد الفريق السابق داخل النادي.
وخلال حديثه في برنامج «لا تريبو»، طرح أمارو السؤال الذي لخص فكرته: «كم صوتًا يمنح راؤول جونزاليس بلانكو لإنريكي ريكيلمي؟». ثم شدد على أن راؤول يبقى «أسطورة مطلقة للمدريدية، وأحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي، ورمزًا لجيل كامل وشخصية تحظى باحترام شبه كامل داخل ريال مدريد».
مع ذلك، يرى أمارو أن قدرة راؤول على تحريك الشارع الانتخابي لم تعد كما كانت سابقًا، وقال إن الصورة المحيطة به تأثرت مع مرور الوقت، إلى درجة أنه «لم يعد ذلك الفتى الذهبي القادر على إحداث زلزال عاطفي أو سحب الأصوات بمفرده».
وأضاف في السياق نفسه أن راؤول «ليس وعدًا انتخابيًا على طريقة فيجو، ولا ضربة إعلامية ستجعل آلاف الأعضاء يغيرون أصواتهم من يوم إلى آخر»، في إشارة إلى أن الأثر الحقيقي لتحرك ريكيلمي مختلف عن مجرد الحسابات الانتخابية المباشرة.
وبحسب أمارو، فإن القيمة الأهم في ضم راؤول إلى مشروع ريكيلمي تكمن في طرح أسئلة محرجة داخل ريال مدريد، وعلى رأسها: كيف يمكن لأسطورة بحجم راؤول، وبعد سنوات داخل النادي، ألا يملك حتى الآن دورًا بثقل حقيقي داخل الهيكل الرياضي؟
واعتبر المتحدث أن «هنا تكمن الضربة الحقيقية في هذه الحملة»، لأن اسم راؤول يفرض النقاش حول «الهيكل، والأكاديمية، والهوية، والخلافة»، وهي ملفات حساسة في أي حديث عن مستقبل ريال مدريد.
وفي ختام تحليله، أشار أمارو إلى أن ريكيلمي قد لا يكسب أصواتًا كثيرة بفضل راؤول، لكنه ربما يحقق هدفًا آخر مهمًا، وهو وضع فلورنتينو بيريز في موقف غير مريح قبل الانتخابات. ومع ذلك، بدا مقتنعًا بأن الرئيس الحالي ما يزال يتقدم بثبات، بل وذهب إلى توقع استمرار بيريز في الرئاسة ما لم تحدث مفاجأة كبيرة.
