كأس العالم قد يغيّر خطة ريال مدريد مع فيكتور مونيوث.. والقرار مؤجل بعد البطولة

قد تصبح بطولة كأس العالم نقطة التحول الحاسمة في ملف فيكتور مونيوث، اللاعب السابق لريال مدريد والحالي في أوساسونا، بعدما ربط تقرير إسباني مستقبله المباشر بما سيقدمه مع منتخب إسبانيا خلال البطولة.

وكان أوساسونا قد أعلن في 11 يوليو التعاقد مع مونيوث قادمًا من ريال مدريد بعقد يمتد حتى 2030، مقابل 5 ملايين يورو نظير 50% من حقوقه الاقتصادية، مع متغير إضافي قد يصل إلى مليون يورو بحسب أهداف اللاعب الرياضية. كما حُدد الشرط الجزائي بقيمة 40 مليون يورو.

ريال مدريد احتفظ في الاتفاق بحق إعادة الشراء خلال المواسم الثلاثة التالية، إلى جانب نصف الحقوق الاقتصادية للاعب. وبحسب التقرير، كانت الفكرة داخل النادي الأبيض حتى وقت قريب هي بقاء اللاعب لموسم إضافي مع أوساسونا من أجل تثبيت أقدامه أكثر في الليجا.

لكن المستوى الذي قدمه اللاعب الكتالوني، والذي قاده إلى تمثيل المنتخب الأول، غيّر حجم الترقب حوله. ومع دخوله كأس العالم، قد يصبح مستواه في البطولة عاملًا مباشرًا في تحديد خطوته التالية.

ووفقًا للمصدر، إذا قدم مونيوث بطولة لافتة، فقد يفكر ريال مدريد في استعادته هذا الصيف، أو قد ترتفع أسهمه لدى أندية أخرى مستعدة للتحرك. وفي حال قرر النادي الأبيض إعادته في هذا السوق، فسيحصل أوساسونا على مليوني يورو.

التقرير شدد أيضًا على نقطة مهمة داخل رؤية ريال مدريد: إذا عاد مونيوث، فستكون العودة من أجل البقاء مع الفريق الأول، لا لاستخدامه كورقة في صفقة أخرى. أما إذا ظهر نادٍ مستعد لدفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 40 مليون يورو، فسيحصل ريال مدريد على نصف المبلغ بحكم احتفاظه بـ50% من الحقوق الاقتصادية، على أن يُبلغ أوساسونا النادي الأبيض بأي عرض رسمي.

حتى الآن، لا يوجد قرار نهائي، لكن الواضح أن كأس العالم قد يبدل حسابات الجميع في ملف فيكتور مونيوث، ويضع ريال مدريد أمام خيار مختلف عمّا كان يفضله قبل أسابيع.

Exit mobile version