فتح مقال صحفي في إسبانيا باب الانتقاد لتوقيت الانتخابات الجارية في ريال مدريد، معتبرًا أن ما يعيشه النادي حاليًا أقرب إلى حالة شلل سببها تحويل النقاش من الجانب الرياضي إلى المعركة الانتخابية.
وبحسب ما طرحه المقال، فإن الدعوة إلى الانتخابات بدت متسرعة وغير ضرورية، لأن فلورنتينو بيريز لم يكن يواجه أزمة ثقة حقيقية على مستوى صورته أو تاريخه، في ظل ما حققه مع النادي من نجاحات كبيرة، بل إن المطالب كانت تتركز أساسًا على تحسين التشكيلة وإعادة النظر في وضع الفريق فنيًا.
وأشار النص إلى أن جماهير ريال مدريد لم تكن تبحث عن استفتاء على شخص الرئيس، بقدر ما كانت تنتظر ردًا واضحًا على موسمين وُصفا بالفشل الرياضي، عبر مراجعة مقاعد البدلاء وتطوير عناصر الفريق، وهي أمور يعتبرها المقال جزءًا طبيعيًا من دورات النادي التنافسية.
الخلاصة التي يدفع بها المقال أن الحملة الانتخابية الحالية ساهمت في تشتيت الأولويات داخل ريال مدريد، بينما بقي السؤال الأهم بالنسبة إلى الجماهير مرتبطًا بما سيفعله النادي لإعادة بناء الفريق واستعادة المستوى المنتظر.
