قدّم فلورنتينو بيريز توضيحًا لافتًا بشأن خطته المتعلقة ببيع حصة أقلية من ريال مدريد، مؤكدًا أن الفكرة لا تقوم على جذب مستثمرين بحثًا عن أرباح مالية مباشرة، بل على الارتباط باسم النادي وقيمته الرمزية.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة «فايننشال تايمز»، قال رئيس ريال مدريد إن من قد يدخل في هذه العملية «سيدفع بسخاء مقابل متعة وجود علاقة مع الفريق»، لكنه «لن يحصل على شيء في المقابل» من ناحية العائد المالي التقليدي.
وبحسب ما نقله التقرير، شبّه بيريز الفكرة بالرعاية أكثر من كونها استثمارًا معتادًا، إذ قال: «سيكون الأمر أشبه برعاية، إذا صح التعبير»، قبل أن يضيف: «هناك أشخاص يرتبطون بريال مدريد من دون انتظار أي شيء في المقابل».
بيريز، الذي يخوض سباق إعادة انتخابه أمام إنريكي ريكيلمي، يرى أن قوة العلامة التجارية لريال مدريد قادرة على جذب رأس مال خارجي بتقييم يتجاوز 10 مليارات يورو. كما شدد على أن المستثمرين المحتملين لن تكون لهم «أي مشاركة» في إدارة النادي.
وفي خضم الجدل الدائر حول الملف، رفض رئيس ريال مدريد وصف خطته بأنها خصخصة للنادي، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو تنظيم «الملكية الاقتصادية» للأعضاء الحاليين. وقال في هذا السياق: «أريد أن تعود الأصول فعليًا إلى الأعضاء. أريد توزيعها عليهم، وسأواصل القتال حتى أصل إلى ذلك».
وكان بيريز قد طرح في نوفمبر الماضي فكرة بيع 5% من النادي، عبر شركة تابعة جديدة، على أن يخضع المشروع لاستفتاء. لكن الخطة واجهت انتقادات قوية من منافسه ريكيلمي، الذي اعتبر أنها تجاوزت «الخط الأحمر»، متسائلًا: «لماذا يجب أن نخصخص شيئًا هو ملك لنا أصلًا؟».
ويأتي هذا السجال قبل تصويت أعضاء ريال مدريد في 7 يونيو لاختيار رئيس النادي للسنوات الأربع المقبلة، في انتخابات تحمل أيضًا نقاشًا واسعًا حول هوية النادي وحدود الانفتاح على رأس المال الخارجي.
