كشفت تقارير إسبانية عن تحرك جديد قد يفتح الباب أمام عودة الحفلات الكبرى إلى ملعب سانتياجو برنابيو، بعد توقفها منذ أواخر 2024 من دون تحديد موعد واضح لاستئنافها.
وبحسب ما أورده «إل كونفيدينسيال»، فإن حكومة إقليم مدريد برئاسة إيزابيل دياز أيوسو تدرس منح بعض العروض الضخمة صفة «المصلحة العامة»، بما يسمح بوضع إطار قانوني خاص يوفر ضمانات للمنظمين، وفي الوقت نفسه يراعي أوضاع السكان المتضررين في المناطق المحيطة.
هذه الفكرة تكتسب أهمية خاصة من زاوية ريال مدريد، لأنها تتقاطع مع ما قاله فلورنتينو بيريز مؤخرًا في حديثه لصحيفة «إل باييس»، حين أكد: «الأمر تم إصلاحه بالفعل، لقد ربحنا في المحاكم، وسنقيم حفلات. لدينا دعم البلدية والإقليم، وسيضعون قواعد خاصة». لكن رئيس ريال مدريد لم يحدد حينها موعد عودة هذه الفعاليات إلى البرنابيو.
ووفق التقرير، فإن الخطوة المحتملة تحتاج إلى تعديلات في قانون العروض العامة والأنشطة الترفيهية، ولن تشمل كل الحفلات بشكل تلقائي، بل ستقتصر على الفعاليات التي تملك وزنًا خاصًا بحجمها أو أثرها داخل الإقليم.
كما تعمل وزارة البيئة والزراعة والداخلية في حكومة مدريد، بقيادة كارلوس نوفيّو، منذ أشهر على صياغة مقترح يوازن بين النشاط الموسيقي وحماية السكان، على أن يكون الحل قابلًا للتطبيق ليس فقط في البرنابيو، بل أيضًا في مواقع أخرى شهدت أزمات مشابهة بسبب الفعاليات الكبرى.
ومع ذلك، لا يزال الملف معقدًا من الناحية القانونية، ولم يصدر قرار نهائي حتى الآن. كما أن المواعيد ما زالت غير محسومة، رغم أن نية الحكومة الإقليمية، بحسب التقرير، هي اعتماد الإطار الجديد قبل نهاية الولاية الحالية في مايو من العام المقبل.
وبينما يواصل ريال مدريد تحقيق عوائد قوية من البرنابيو حتى في غياب الحفلات، فإن عودة هذه الأحداث ستبقى ملفًا مهمًا في مشروع الاستغلال الكامل للملعب، وخاصة بعد تأكيد بيريز أن النادي يملك دعمًا مؤسساتيًا لإعادة تفعيلها ضمن قواعد جديدة.
