تواصل قضية إيرلينج هالاند فرض نفسها على انتخابات رئاسة ريال مدريد، لكن هذه المرة من زاوية قانونية. فبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، لا يستطيع مانشستر سيتي في الوقت الحالي اتخاذ إجراءات ضد إنريكي ريكيلمي بعد تصريحه بأن هالاند سيلعب لريال مدريد إذا فاز هو برئاسة النادي.
السبب الأساسي، وفق المصدر نفسه، أن ريكيلمي ما زال مجرد مرشح، ولا تربطه حاليًا أي صفة رسمية بريال مدريد أو بأي نادٍ آخر. لذلك لا يملك سيتي أساسًا قانونيًا واضحًا للتحرك ضده الآن، مهما كانت الضجة التي أثارتها تصريحاته.
وبحسب التفسير المطروح، فإن الوضع قد يتغير فقط إذا خرج ريكيلمي فائزًا في انتخابات الأحد وأصبح رئيسًا فعليًا للنادي، ثم واصل الحديث علنًا عن ضم مهاجم مانشستر سيتي. عندها يمكن للنادي الإنجليزي أن يلجأ إلى فيفا بدعوى مخالفة اللوائح المنظمة للعلاقة التعاقدية بين اللاعبين المحترفين والأندية.
المصدر استند إلى المادة 18 من لوائح فيفا الخاصة بأوضاع وانتقالات اللاعبين، والتي تنص على أن أي نادٍ يرغب في التعاقد مع لاعب محترف يجب أن يخطر ناديه الحالي كتابيًا قبل بدء المفاوضات معه. كما تؤكد اللوائح أن اللاعب يكون حرًا في التوقيع مع نادٍ آخر فقط إذا انتهى عقده أو كان متبقيًا عليه أقل من ستة أشهر.
ومن زاوية ريال مدريد، فإن القضية تضيف مزيدًا من التوتر إلى ملف هالاند داخل السباق الانتخابي، خاصة بعد النفي السابق الصادر من محيط اللاعب. أما قانونيًا، فالنقطة الأهم الآن هي أن تصريحات ريكيلمي، في وضعه الحالي كمرشح، لا تكفي وحدها لفتح مواجهة رسمية من مانشستر سيتي.
ويشير التقرير أيضًا إلى أن الأمر نفسه سينطبق على أي حديث مشابه يصدر من داخل ريال مدريد بعد الانتخابات، سواء من ريكيلمي إذا فاز، أو من فلورنتينو بيريز إذا أُعيد انتخابه، لأن الصفة الرسمية هنا هي ما يمنح أي تصريح وزنًا قانونيًا يمكن البناء عليه.
