رسم إنريكي ريكيلمي ملامح المدرب الذي يريد التعاقد معه لقيادة ريال مدريد، إذا فاز في انتخابات الرئاسة، من دون أن يكشف اسمه حتى الآن. المرشح المدريدي أوضح في حديثه عبر «راديو ماركا» أن فريقه يعمل بكل قوة من أجل إعلان الاسم قبل يوم الأحد.
ريكيلمي أكد أن الملف لم يُغلق رسميًا بعد، لأن المدرب الذي يستهدفه يعمل حاليًا مع نادٍ آخر، وهو ما يفرض قدرًا من الحذر قبل أي إعلان. وقال بوضوح: «نريده معنا. ويجري العمل الآن بكل ما يمكن لكي يحدث ذلك ويسمحوا لنا بالإعلان عنه».
وعندما سُئل إن كان يتوقع حسم الأمر في الساعات المقبلة، جاءت إجابته مباشرة: «آمل ذلك».
وفي شرحه لفكرة المشروع الرياضي، قال ريكيلمي إن راؤول جونزاليس سيكون المدير الرياضي للنادي، على أن يشارك في اختيار المدرب، لكن القرار النهائي سيكون بالتوافق معه أيضًا، خاصة من الناحية المالية والاستراتيجية. كما أشار إلى دور مهم سيلعبه فيرناندو هييرو داخل قطاع الأكاديمية و«لا فابريكا».
أما بخصوص هوية المدرب المطلوبة، فكان ريكيلمي حاسمًا جدًا. إذ شدد على أن ريال مدريد لا يمكنه الدخول في مغامرة أو تجربة غير مضمونة على مقعد التدريب، وقال: «هنا لا يمكننا القيام بتجارب».
المرشح للرئاسة أوضح كذلك أن المدرب الذي يبحث عنه يجب أن يكون من الصف الأول، ويملك خبرة مثبتة في المنافسة على أعلى مستوى، سواء في الدوريات الكبرى أو في دوري أبطال أوروبا. وأضاف: «يجب أن يأتي مدرب يملك الخبرة اللازمة للمنافسة على أعلى مستوى في دوريات قوية، وفوق كل شيء في دوري الأبطال. ليس من السهل العثور على مدربين نافسوا ويعرفون كيف ينافسون في هاتين الفئتين بالتوازي».
وحين وُجه إليه سؤال مباشر عمّا إذا كان الحديث يدور حول مدرب «معروف جدًا»، لم يتردد في الرد: «نعم، نعم. لا تجارب».
وفي السياق نفسه، عاد اسم جوزيه مورينيو إلى الواجهة خلال المقابلة، لكن ريكيلمي أبعده بوضوح عن مشروعه. ورغم إشادته بتاريخ المدرب البرتغالي، قال: «مورينيو مدرب كبير ومحترف جيد، لا شك في ذلك… لكن ضمن المرحلة الجديدة التي نبحث عنها في ريال مدريد، فهو ليس الملف المناسب في هذه اللحظة».
وعندما طُرح عليه السؤال بشكل أكثر مباشرة عمّا إذا كان مورينيو سيكون مدربه، أجاب بحسم: «لا، دون شك. في هذه اللحظة، لا».
الخلاصة من حديث ريكيلمي أن مشروعه يريد تقديم مدرب جاهز منذ اليوم الأول، يملك اسمًا ثقيلًا وتجربة أوروبية واضحة، لا مجرد رهان جديد. الاسم لم يُكشف بعد، لكن الرسالة الانتخابية أصبحت واضحة: لا تجارب على مقعد ريال مدريد.
