عاد اسم المدافع الإسباني الشاب جون مارتين إلى محيط ريال مدريد، بعد موسم قوي جدًا مع ريال سوسيداد أنهاه بظهوره الأول مع المنتخب الإسباني الأول وهو في سن 20 عامًا.
المدافع القادم من لاسارتي بدأ الموسم بهدف التعلم داخل الفريق الأول، لكنه أنهى العام لاعبًا ثابتًا في قلب الدفاع. وخاض 32 مباراة رسمية، منها 25 في الدوري و7 في كأس الملك، بإجمالي 2849 دقيقة، كما سجل هدفين.
وبحسب ما ورد في التقرير الإسباني، فإن مستواه هذا الموسم، وخاصة ظهوره في نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد، جعله محل متابعة من أندية كبيرة، مع ورود اسمَي ريال مدريد وبرشلونة ضمن المهتمين بوضعه.
الحديث عن مستقبله ازداد أيضًا بسبب الشرط الجزائي في عقده، والمحدد عند 60 مليون يورو، وهو رقم قد يبدو مغريًا في سوق المدافعين الشباب أصحاب الجودة والتطور الواضح. ويملك اللاعب عقدًا مع ريال سوسيداد حتى صيف 2031.
لكن جون مارتين نفسه كان واضحًا عندما سُئل سابقًا عن هذه الأنباء، إذ قال لصحيفة «آس»: «في النهاية تُقال أشياء كثيرة، لكنني لا أعرف شيئًا، وبصراحة لا يقلقني الأمر. فكرتي هي نفسها التي قلتها من قبل، أن أكون مركزًا على ريال سوسيداد».
وأضاف: «بالنسبة لي، ريال سوسيداد شعور. كل الناس في جيبوثكوا يحلمون باللعب هنا، ويجب أن نكون واعين أيضًا بأننا محظوظون لتمثيل هذا النادي. أنا فخور باللعب لريال سوسيداد وبرؤية كيف يمكنك إسعاد الناس بتحقيق أشياء جميلة مثل كأس الملك».
حتى الآن، لا توجد أي إشارة إلى تحرك رسمي من ريال مدريد، لكن اسم جون مارتين بات مطروحًا بوضوح بين المدافعين الشباب الذين لفتوا الانتباه في إسبانيا هذا الموسم، وهو ما يجعله لاعبًا يستحق المتابعة في سوق الصيف.
