سلطت تقارير إسبانية الضوء على ما بات يوصف في البرازيل بـ«عامل إندريك»، بعد التأثير المتكرر الذي يتركه مهاجم ريال مدريد مع المنتخب رغم مشاركاته المحدودة من البداية.
وبحسب ما نقله مصدر الخبر عن صحيفة «ماركا» استنادًا إلى قراءة من «جلوبو سبورت»، فإن إندريك يملك علاقة خاصة جدًا مع التسجيل كلما ارتدى قميص البرازيل، إذ نجح في المساهمة بـ5 أهداف خلال 17 مباراة دولية، رغم أنه لم يبدأ أساسيًا سوى مرة واحدة فقط.
اللافت في أرقام المهاجم الشاب أن مساهماته جاءت في مباريات كانت البرازيل خلالها متعادلة أو متأخرة، قبل أن يتدخل ويغير المشهد. آخر هذه اللقطات كانت أمام مصر، حين سجل هدف الفوز بعد 6 دقائق فقط من دخوله، يوم 6 يونيو 2026.
وقبلها، سجل هدف الانتصار أمام إنجلترا في 23 مارس 2024، ثم أحرز هدف التعادل في شباك إسبانيا على ملعب سانتياجو برنابيو يوم 26 مارس 2024، كما خطف هدفًا قاتلًا في الدقيقة 96 أمام المكسيك في 8 يونيو 2024.
التقرير أشار أيضًا إلى أن إندريك، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول، سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة في أقل من 500 دقيقة مع «السيليساو»، بمعدل يقارب هدفًا كل 123 دقيقة.
وعندما تولى كارلو أنشيلوتي قيادة منتخب البرازيل، ترك إندريك انطباعًا جيدًا سريعًا، إذ تحدث التقرير عن ظهوره أمام كرواتيا لمدة 14 دقيقة، حيث تسبب في ركلة جزاء وقدم تمريرة حاسمة لمارتينيلي.
ورغم هذا الأثر الواضح، يؤكد المصدر أن إندريك لم ينجح بعد في إقناع أنشيلوتي بأنه الخيار الأساسي في مركز المهاجم الصريح. وهذه هي المفارقة الأبرز في الملف: لاعب يغير المباريات بأقل عدد من الدقائق، لكنه لا يزال ينتظر ثقة البداية بشكل منتظم.
ومن زاوية ريال مدريد، تبدو هذه الأرقام مهمة أيضًا، لأن المهاجم البالغ 19 عامًا قدم بدوره معدلًا جيدًا مع النادي، بعدما سجل 7 أهداف في 39 مباراة، بمتوسط هدف كل 121 دقيقة، رغم محدودية فرصه كأساسي.
كل ذلك يجعل «عامل إندريك» موضوعًا يستحق المتابعة، ليس فقط من منظور منتخب البرازيل، بل أيضًا في ما يخص مستقبل دوره الهجومي داخل ريال مدريد، خاصة إذا استمر في تحويل الدقائق القليلة إلى تأثير مباشر وحاسم.
