سيفرين يعلّق على عودة الهدوء مع ريال مدريد.. ورسالة «الاستماع» تحمل دلالة واضحة

أطلق ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تصريحًا لافتًا عند حديثه عن المرحلة الأخيرة في الكرة الأوروبية، في إشارة تحمل صدى واضحًا على مستوى العلاقة مع ريال مدريد بعد سنوات من التوتر المرتبط بملفات كبرى مثل السوبر الأوروبي والنزاعات القانونية.

سيفرين قال: «لا أريد التوسع في الحديث عن الماضي، مثل الجائحة، والنزاعات القانونية، والتوترات السياسية، والعديد من المشكلات الأخرى. لكن مهما كانت هذه التحديات مرهقة، فإنها تمنح عملنا معنى أعمق. إنها تذكرنا باستمرار لماذا لا تُعد الانفتاح وسهولة الوصول ووحدة كرة القدم الأوروبية مبادئ مجردة، بل مسؤوليات يجب أن نسعى إلى حمايتها. أفضل القرارات تأتي من الاستماع».

ورغم أن رئيس يويفا لم يذكر ريال مدريد بالاسم داخل هذا المقتطف، فإن توقيت التصريح ومضمونه يبدوان مرتبطين بشكل واضح بالمناخ الذي أحاط بالعلاقة بين الطرفين في السنوات الماضية، قبل أن تهدأ حدة المواجهة في الفترة الأخيرة.

الرسالة الأهم في حديث سيفرين لا تتمثل في استعادة الخلافات القديمة، بل في اختياره لهجة مختلفة تقوم على التهدئة والتأكيد على الاستماع كمدخل لاتخاذ القرار. وهي زاوية تهم جماهير ريال مدريد، لأن النادي كان الطرف الأبرز في أكثر من ملف شائك مع يويفا خلال المرحلة الماضية.

وبذلك، يمكن قراءة تصريحات سيفرين على أنها محاولة لترسيخ صورة أكثر هدوءًا داخل المشهد الأوروبي، مع ترك الباب مفتوحًا أمام إدارة الخلافات الكبرى بلغة أقل صدامًا من السابق.

زر الذهاب إلى الأعلى