ماذا تقول أرقام الولاية الأولى لمورينيو مع ريال مدريد قبل الفصل الجديد؟

أعادت عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد تسليط الضوء على ولايته الأولى مع النادي بين عامي 2010 و2013، وهي مرحلة بقيت حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير بسبب شخصيته الصدامية وما رافقها من جدل، لكن أيضًا بسبب أرقام فنية يصعب تجاهلها.

وبحسب ما أورده تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، قاد المدرب البرتغالي ريال مدريد في 178 مباراة خلال فترته الأولى، وحقق 128 فوزًا، مقابل 28 تعادلًا و22 خسارة فقط. وتُترجم هذه الأرقام إلى نسبة انتصارات بلغت 71.9%، وهي من بين الأفضل في تاريخ النادي.

ورغم القوة الواضحة في النتائج، فإن تلك المرحلة لم تتحول إلى حصاد كبير من الألقاب. فقد اكتفى مورينيو بالتتويج بلقب الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني.

كما ارتبطت فترته الأولى بثلاث مشاركات توقفت عند نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد الإقصاء أمام برشلونة ثم بايرن ميونخ ثم بوروسيا دورتموند.

التقرير أشار أيضًا إلى أن اسم مورينيو في مدريد لا يرتبط فقط بالأرقام، بل كذلك بمواقف مثيرة للجدل تركت أثرًا واسعًا في الكرة الإسبانية، من بينها حادثة إصبعه في عين تيتو فيلانوفا، الراحل مساعد ومدرب برشلونة السابق.

وبين أرقام قوية وذكريات لا تخلو من الانقسام، يبدأ مورينيو الآن فصلًا جديدًا مع ريال مدريد، وسط ترقب كبير لما إذا كان سيكرر قوة نتائجه السابقة، أم ينجح هذه المرة في تحويلها إلى حصيلة أكبر من الألقاب.

Exit mobile version