من ريمس إلى الأسطورة.. كيف بدأت علاقة ريال مدريد الخاصة مع أوروبا بقلب نتيجة لا يُنسى؟

يستعيد ريال مدريد في 13 يونيو ذكرى واحدة من أكثر لياليه أهمية في تاريخه، حين توّج عام 1956 بأول كأس أوروبا بعد فوز مثير على ستاد ريمس الفرنسي بنتيجة 4-3 في نهائي أُقيم على ملعب بارك دي برانس في باريس.

تلك الليلة لم تكن مجرد تتويج بلقب أول، بل بدت كأنها الإعلان المبكر عن شخصية ريال مدريد في القارة: معاناة، فخر، تمسك بالمباراة حتى النهاية، وقدرة على العودة حين تبدو الأمور معقدة.

البداية كانت صعبة جدًا على الفريق الأبيض، بعدما تقدم ستاد ريمس بهدفين مبكرين عبر ليبلوند في الدقيقة 6 وتيمبلين في الدقيقة 10. لكن ريال مدريد رد سريعًا، فسجل ألفريدو دي ستيفانو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 14، قبل أن يعادل هيكتور ريال النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، عاد الفريق الفرنسي ليتقدم من جديد بهدف هيدالجو في الدقيقة 62، إلا أن ريال مدريد نهض مرة أخرى. ماركيتوس سجل هدف التعادل 3-3 في الدقيقة 67، ثم عاد هيكتور ريال ليحرز هدفه الثاني في الدقيقة 79، مانحًا النادي الأبيض أول كأس أوروبية في تاريخه.

وبحسب ما أورده المصدر، فإن ذلك اللقب كان الشرارة الأولى لهيمنة تاريخية. ريال مدريد كان قد افتتح مشواره في البطولة يوم 8 سبتمبر 1955 أمام سيرفيت في جنيف، حيث سجل ميجيل مونيوث أول أهداف الفريق في المسابقة، قبل أن يتجاوز لاحقًا بارتيزان وميلان في طريقه إلى النهائي.

بعد 70 عامًا، لا تبدو تلك الصورة مجرد ذكرى قديمة في أرشيف النادي، بل لحظة تأسيس لعلاقة استثنائية بين ريال مدريد وأوروبا. من ذلك الفوز على ستاد ريمس بدأت حكاية طويلة أوصلت النادي إلى 15 كأس أوروبا، وبدأت بالطريقة التي عرفها عنه جمهوره كثيرًا: ريمونتادا ثم لقب.

زر الذهاب إلى الأعلى