ماذا سيضيف كوكوريّا لريال مدريد؟ تقرير إسباني يشرح سر الجاذبية في الصفقة

سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على ما يمكن أن يقدمه مارك كوكوريّا لريال مدريد، في وقت يتواصل فيه الحديث عن الظهير الإسباني كأحد الأسماء المطروحة لدعم الجبهة اليسرى.

وبحسب التقرير، فإن نقطة التحول الأبرز في مسار كوكوريّا جاءت بعد يورو 2024، حين ساهم في هدف التتويج بتمريرة إلى أويارزابال، قبل أن يواصل بعدها تقديم مستويين قويين مع تشيلسي رغم ضغط المباريات وكثرة الدقائق.

الصحيفة أشارت إلى أن اللاعب خاض 8217 دقيقة في آخر موسمين تقريبًا، مع ميزة لافتة تتمثل في قدرته على الحفاظ على الجاهزية البدنية وتجنب الإصابات في أغلب الفترات، وهو عامل مهم لأي نادٍ يبحث عن الاستقرار في هذا المركز.

ومن أبرز ما يميز كوكوريّا، وفق التقرير، مرونته التكتيكية. فهو لا يقتصر على دور الظهير الأيسر فقط، بل يستطيع اللعب كجناح، وكظهير متقدم، وحتى كقلب دفاع عند الحاجة. هذه القدرة تمنحه قيمة إضافية داخل منظومات اللعب المتغيرة.

«ماركا» أوضحت أيضًا أن قوته لا تعتمد بالأساس على السرعة القصوى، بل على تكرار الجهد بكثافة عالية، والمساهمة المستمرة دفاعًا وهجومًا، سواء بالتحرك إلى العمق أو بمنح العرض على الطرف.

وفي مرحلة بناء اللعب، يظهر كوكوريّا بصورة مريحة مع الكرة، وأحيانًا يؤدي دور المدافع الثالث، مع دقة جيدة في التمرير وميل واضح للعب إلى الأمام. أما هجوميًا، فخطورته تأتي أكثر من توقيت الانطلاق من الخط الثاني والدخول المفاجئ، وليس فقط من المراوغة الفردية التقليدية.

وعلى مستوى الأرقام، سجل سبعة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في موسم 2024-2025، ثم أضاف هدفًا وأربع تمريرات حاسمة في الموسم التالي، وهي مؤشرات تعكس مساهمته الهجومية المستمرة من موقعه.

دفاعيًا، لفت التقرير إلى تطوره في المواجهات الفردية، إلى جانب تميزه في استعادة الكرة والضغط العكسي، وهي جوانب قد تجعل حضوره مناسبًا لفريق يريد ظهيرًا قادرًا على تنفيذ أدوار كثيرة داخل المباراة الواحدة.

الخلاصة التي يبرزها التقرير أن كوكوريّا ليس مجرد حل تقليدي في مركز الظهير الأيسر، بل لاعب يمنح المدرب خيارات متعددة بفضل نشاطه البدني، تنوع أدواره، وثباته على مستوى الأداء.

Exit mobile version