تقرير إسباني يعيد تقييم ميركاتو مورينيو مع ريال مدريد.. رقم مودريتش يكشف الفارق

أعاد تقرير لصحيفة «AS» الإسبانية فتح ملف فترة جوزيه مورينيو الأولى مع ريال مدريد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: حجم الإنفاق في سوق الانتقالات.

وبحسب التقرير، فإن مورينيو لم يكن مدربًا يعتمد على الاستثمارات الضخمة في التعاقدات خلال ولايته الأولى في سانتياجو برنابيو بين 2010 و2013، رغم الصورة الشائعة التي ارتبطت باسمه لسنوات.

ريال مدريد أنفق في تلك الفترة 187.5 مليون يورو لتدعيم الفريق، وهو رقم تراه الصحيفة محدودًا نسبيًا إذا ما قورن بما يتحرك في السوق اليوم. بل إن المبلغ يقترب جدًا مما دفعه النادي في صيف واحد مؤخرًا من أجل ضم ترينت، هويخسن، كاريراس وماستانتوونو، بإجمالي بلغ 181 مليون يورو.

وخلال تلك السنوات الثلاث، أبرم ريال مدريد 15 صفقة، لكن اللافت أن أكبر مبلغ دُفع كان 35 مليون يورو فقط، مقابل التعاقد مع لوكا مودريتش. وهي صفقة يصفها التقرير بأنها بررت كل يورو أُنفق فيها، بعدما تحول النجم الكرواتي إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي خلال 12 عامًا في البرنابيو.

المقارنة التي تطرحها الصحيفة لا تتعلق فقط بالأرقام، بل أيضًا بطبيعة السوق نفسها. فميركاتو مورينيو في تلك المرحلة بدا أقل صخبًا من المتوقع، حتى مع نجاحه في بناء فريق حصد ثلاثة ألقاب خلال فترته مع النادي الأبيض.

الرسالة الأهم هنا أن الحكم على تجربة مورينيو في ريال مدريد لا يتوقف عند شخصيته أو حضوره الإعلامي، بل يمتد أيضًا إلى كيفية إدارة النادي لملف التعاقدات في تلك السنوات، وهي نقطة تعطي قراءة مختلفة لتلك المرحلة.

Exit mobile version