بعد اقتراب كوكوريّا.. مركز حساس في ريال مدريد يدخل مرحلة الحسم هذا الصيف

فتح اقتراب مارك كوكوريّا من ريال مدريد، بحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، ملفًا حساسًا داخل تشكيلة الفريق يتعلق بمركز الظهير الأيسر، في وقت تبدو فيه الحاجة واضحة إلى تقليص العدد قبل انطلاق الموسم الجديد.
التقرير أشار إلى أن المفاوضات مع تشيلسي بشأن قيمة الصفقة لم تبدأ بشكل نهائي بعد، لكن الاتفاق المبدئي مع اللاعب يفرض على النادي الأبيض التحرك في اتجاه معاكس أيضًا، أي تفعيل عملية الخروج لبعض الأسماء.
وفي الوقت الحالي، يملك ريال مدريد أكثر من خيار في هذا المركز، مع وجود فيرلاند ميندي وفران جارسيا وألفارو كاريراس. ووفق الرواية نفسها، فإن كاريراس يبدو الأقرب للبقاء، رغم أن مستواه في الموسم الماضي مر بفترات متباينة. العامل المالي يلعب دورًا مهمًا هنا، إذ إن النادي استثمر مبلغًا كبيرًا في التعاقد معه، ما يجعل منحه فرصة إضافية أمرًا واردًا.
في المقابل، تزداد الشكوك حول مستقبل ميندي وفران جارسيا. ميندي يرتبط بعقد يمتد حتى 2028، لكن مشاكله البدنية المتكررة أضعفت حضوره في المواسم الأخيرة. وبحسب التقرير، لم يشارك اللاعب الفرنسي إلا في خمس مباريات بسبب إصابة عضلية قوية، ثم خضع لعملية جراحية مطلع مايو، ما يعني غيابًا قد يمتد لنحو ستة أشهر، وهو ما يعقّد خروجه هذا الصيف.
أما فران جارسيا، فلم ينجح حتى الآن في تثبيت مكانه منذ عودته إلى ريال مدريد قادمًا من رايو فاييكانو. التقرير يرى أن اللاعب لا يدخل ضمن الحسابات الأساسية للمشروع الجديد، إلا إذا كان للجهاز الفني رأي مختلف في المرحلة المقبلة.
وبذلك، فإن ملف كوكوريّا لا يبدو منفصلًا عن بقية تحركات ريال مدريد، بل قد يكون الشرارة التي تفرض إعادة ترتيب كاملة في الجبهة اليسرى خلال الميركاتو الحالي.











