رسمت صحيفة «موندو ديبورتيفو» صورة لافتة لتحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات، معتبرة أن جوزيه مورينيو بات يملك هذا الصيف نفوذًا واضحًا في ملف الصفقات، بصورة لم يحظَ بها مدربون سابقون داخل النادي.
وبحسب التقرير، فإن ما كان يصطدم سابقًا بتحفظ من فلورنتينو بيريز، تغيّر مع عودة المدرب البرتغالي، إذ تحولت طلباته الفنية إلى تحركات مباشرة في السوق. وتشير الرواية نفسها إلى أن مورينيو طلب التعاقد مع مدافعين في قلب الدفاع، وبعدها وصل إبراهيما كوناتي، بينما يواصل النادي البحث عن اسم آخر للمركز نفسه.
المصدر ذاته أضاف أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل شمل أيضًا مركز الظهير الأيمن مع دنزل دومفريس، ثم برناردو سيلفا، الذي يقول التقرير إنه لم يكن ضمن الخطة الأساسية قبل تدخل مورينيو. كما أشار إلى أن ريال مدريد اتجه نحو مارك كوكوريّا بعد تعثر محاولات ضم يوشكو جفارديول وريكاردو كالافيوري.
ووفقًا لقراءة الصحيفة، فإن مورينيو لا يدفع النادي نحو التعاقد مع مواهب للمستقبل بقدر ما يطلب لاعبين جاهزين يملكون خبرة وقدرة على تقديم نتائج سريعة. وهذه، بحسب التقرير، هي الفكرة التي تحكم جانبًا مهمًا من ميركاتو ريال مدريد الحالي.
ومع ذلك، تبقى هذه المعطيات في إطار رواية إعلامية من «موندو ديبورتيفو»، وتعكس قراءة لطبيعة النفوذ الذي يتمتع به مورينيو داخل المشروع الجديد، أكثر مما تمثل موقفًا رسميًا معلنًا من ريال مدريد بشأن آلية اتخاذ القرار في التعاقدات.
