ديبورتيفو يضع موهبتين من ريال مدريد على طاولته.. وخطوة مانويل أنخيل تقترب من الحسم

دخل ديبورتيفو لاكورونيا على خط متابعة مانويل أنخيل موران، لاعب وسط ريال مدريد كاستيا، تمهيدًا لمحاولة ضمه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بحسب ما أوردته صحيفة «AS».
النادي العائد إلى الليغا يعتبر خط الوسط أولوية في مشروعه للموسم الجديد، ولهذا وجّه أنظاره إلى أكاديمية ريال مدريد، حيث يبرز اسم مانويل أنخيل، صاحب الـ22 عامًا، كأحد أكثر اللاعبين الذين نالوا الإعجاب بعد موسمه الجيد مع كاستيا في دوري الدرجة الثالثة.
اللاعب الأندلسي لا يُنظر إليه داخل فالديبيباس كمجرد عنصر واعد، بل كواحد من أبرز مواهب «لا فابريكا» في وسط الميدان. وقد منحه ذلك فرصة الظهور مع الفريق الأول هذا الموسم، إذ شارك في 4 مباريات في الليغا بإجمالي 95 دقيقة أمام سيلتا وبيتيس ومايوركا وإلتشي، كما خاض مباراتين في دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي.
وتبقى شهادة راؤول غونزاليس، مدربه السابق في كاستيا، من أكثر ما يلفت الانتباه حوله، إذ قال عنه: «إنه لاعب خاص، مختلف، فريد ويمنحك أشياء كثيرة. لا يوجد لاعب يشبهه».
ووفق المصدر نفسه، فإن مانويل أنخيل يستعد لاتخاذ خطوة مهمة هذا الصيف من أجل اللعب بصورة منتظمة في الدرجة الأولى، كما أن فكرة الانتقال إلى ديبورتيفو لا تبدو مرفوضة داخل محيطه.
الأمر لا يتوقف عنده فقط، لأن ديبورتيفو يضع أيضًا سيزار بالاسيوس، لاعب وسط كاستيا الآخر، ضمن قائمته. بالاسيوس، البالغ 21 عامًا، ظهر بدوره مع الفريق الأول لريال مدريد هذا الموسم، وشارك في مباريات بالليغا والكأس ودوري الأبطال، ويُعد من العناصر التي قادت وسط كاستيا خلال الموسم الماضي.
وبحسب «AS»، فإن مانويل أنخيل وسيزار بالاسيوس يملكان عروضًا واهتمامًا من أندية أخرى في الليغا أيضًا، ما يعني أن ريال مدريد قد يكون أمام صيف مهم في ما يخص ترتيب مستقبل بعض مواهبه الشابة، خصوصًا أولئك الذين باتوا بحاجة إلى خطوة تنافسية جديدة خارج كاستيا.











