موهبة مغربية عمرها 18 عامًا تفرض نفسها في حسابات ريال مدريد.. وابتسامته زادت الجدل

عاد اسم أيوب بوعادي إلى الواجهة بقوة في محيط ريال مدريد، بعدما ربط تقرير لصحيفة «AS» بين النادي الأبيض ولاعب الوسط المغربي الشاب الذي يقدّم بداية لافتة مع منتخب بلاده في البطولة الجارية.

وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد يتابع عن قرب ما يقدمه بوعادي، لاعب ليل البالغ 18 عامًا، ضمن قائمة أسماء تخضع لمراقبة دقيقة داخل فالديبيباس. الفكرة ليست جديدة في النادي، لكنها عادت بقوة مع المواعيد الكبرى، حيث ينظر المسؤولون في مدريد إلى البطولة الحالية كمساحة مناسبة لاختبار المواهب تحت أعلى درجات الضغط.

المصدر نفسه أشار إلى أن بوعادي ترك انطباعًا قويًا منذ مباراة المغرب أمام البرازيل، ثم أكد ذلك في اللقاء التالي أمام اسكتلندا، بفضل شخصيته في وسط الملعب ووضوحه في إخراج الكرة وجرأته رغم صغر سنه.

ويستعيد التقرير نهجًا قديمًا اعتاد عليه ريال مدريد في بطولات المنتخبات، حين خرج من كأس العالم 2010 بصفقة مسعود أوزيل، ثم ضم جيمس رودريجيز وكيلور نافاس بعد نسخة 2014. والآن، يبدو أن النادي يعيد هذا الأسلوب من جديد عبر متابعة الأسماء التي تفرض نفسها خلال المنافسات الكبرى.

اللافت أيضًا أن بوعادي سُئل بعد مباراة اسكتلندا عن مستقبله، ووُجهت إليه أسئلة مباشرة تخص ريال مدريد. رده لم يتجاوز ابتسامة قصيرة قبل أن يواصل طريقه، وهي لقطة زادت الفضول أكثر من أي تصريح مباشر.

وفي محيط المنتخب المغربي، يعتقد التقرير أن مستقبل اللاعب قد لا يكون طويلًا مع ليل، في ظل الاهتمام المتزايد به من عدة أندية أوروبية. ومع كل مباراة، ترتفع قيمته أكثر، خصوصًا أنه يتعامل مع أجواء بطولة بهذا الحجم بثقة لافتة رغم أنه لا يزال في الثامنة عشرة.

حتى الآن، لا يوجد حديث عن خطوة رسمية من ريال مدريد، لكن المؤكد أن اسم بوعادي دخل دائرة المتابعة الجادة، وأن ما يقدمه مع المغرب وضعه في موقع يستحق الانتباه داخل النادي الأبيض.

Exit mobile version