براهيم دياز يصنع الفارق مع المغرب بطريقة جديدة.. ورسالة لاعب ريال مدريد تختصر الطموح

يواصل براهيم دياز تأكيد أهميته مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، لكن بصورة مختلفة هذه المرة. لاعب ريال مدريد، المعروف بحسمه أمام المرمى، تحوّل في أول مباراتين إلى صانع لعب مؤثر، بعدما قدّم تمريرتين حاسمتين لإسماعيل صيباري أسفرتا عن هدفي «أسود الأطلس» أمام البرازيل واسكتلندا.

أمام البرازيل، صنع براهيم هدف التعادل 1-1 بتمريرة بينية أطلقت صيباري في المساحة، قبل أن يتكرر المشهد أمام اسكتلندا، حين مرر له كرة مبكرة خلف الدفاع سجل منها هدف الفوز في الدقيقة الثانية، وهو ثاني أسرع هدف حتى الآن في مونديال 2026.

صيباري نفسه أشاد بزميله بعد اللقاء، وقال: «كان براهيم هو من منحني تمريرة رائعة. كنت وحيدًا تمامًا، وكان علي فقط أن أنهي الكرة». كما اعترف بأن هدفه أمام البرازيل يبقى الأقرب إليه لأنه كان الأول له في كأس العالم.

هذا التفاهم بين براهيم وصيباري منح المغرب انطلاقة قوية، وظهر أيضًا في قراءة المدرب محمد وهابي، الذي أوضح سبب الاعتماد على صيباري كمهاجم وهمي، في ظل كثرة اللاعبين القادرين على اللعب بين الخطوط. وقال: «صيباري لاعب رقم 10، وأوناحي رقم 10، وبراهيم دياز رقم 10، والخنوس رقم 10، لذلك كان عليّ أن أجد هيكلًا وعلاقات داخل الملعب تجعلنا فعالين ومتوازنين، وحتى الآن الأمر يسير بشكل جيد».

من جانبه، اختصر براهيم دياز صورة المنتخب المغربي بقوله عبر «DAZN»: «لدينا فريق جيد، مع الكثير من الموهبة». لكن لاعب ريال مدريد حرص في الوقت نفسه على توجيه رسالة هادئة رغم البداية المشجعة: «يجب أن نتعامل مع البطولة مباراة بمباراة، وأن نقدم أقصى ما لدينا في كل لقاء. هذا هو الأهم. لا يمكننا أن نعتقد أن كل شيء قد حُسم، لأن المشوار لا يزال طويلًا. يجب أن نواصل هكذا ونبقى متواضعين».

وبين صناعة اللعب والنضج في التصريحات، يقدّم براهيم نسخة متكاملة مع المغرب، نسخة قد تهم جماهير ريال مدريد أيضًا، لأنها تؤكد من جديد قدرته على التأثير بطرق متعددة، لا فقط عبر التسجيل.

زر الذهاب إلى الأعلى