فتح خوسيلو قلبه عند الحديث عن تجربته مع ريال مدريد، معترفًا بأن قرار مغادرة النادي سيبقى مؤلمًا له لفترة طويلة، حتى وإن كان مقتنعًا بأن اختياره جاء من أجل عائلته ومستقبلها.
وفي ظهوره على بودكاست “Bajo Los Palos” مع إيكر كاسياس، استعاد المهاجم الإسباني عدة محطات من مسيرته، من بداياته في كرة القدم إلى تجربته الحالية مع الغرافة القطري، لكن الجزء الأبرز من حديثه كان مرتبطًا بريال مدريد.
خوسيلو تذكر الاتصال الذي غيّر مساره، وقال: «اتصل بي أنشيلوتي… ويمكنني أن أقول إنني عانيت في الشهر الأول، لأنني تعرضت لانتقادات كثيرة».
كما عاد إلى مباراة بايرن ميونخ المثيرة للجدل، مؤكدًا أنها ما زالت حاضرة في أحاديث الناس حتى الآن، وقال: «أنا الآن في قطر، والجميع يكلمني عن تلك المباراة. ونحن نتحدث عن مرور عامين». وأضاف عن مراجعة اللقطة تحكيميًا: «لم أكن واعيًا أبدًا لمدة بقاء الحكم أمام الـVAR. بالنسبة لي كان الأمر أبديًا، نصف ساعة».
وعن الضغط الذي يرافق ارتداء قميص ريال مدريد، تحدث خوسيلو بنبرة مختلفة، إذ قال: «الضغط الحقيقي هو أن تعرف أن مستقبلك مهدد، وأنك إذا قدمت موسمًا سيئًا فلن يريدك أحد في الموسم التالي. أعتقد أنني عشت هذا الضغط طوال مسيرتي. أما الفوز بالألقاب؟ فأقول: يا لها من ضغوط جميلة».
الاعتراف الأوضح في المقابلة جاء عندما تطرق إلى رحيله عن النادي الأبيض، إذ قال: «قرار مغادرة مدريد سيؤثر فيّ طوال حياتي، لأن ما عشته هناك لن أعيشه مرة أخرى أبدًا. لكن قرار التفكير في أطفالي، وفي زوجتي، وفي مستقبلهم، أعتقد أنه الآن يتقدم على أي جانب رياضي».
تصريحات خوسيلو تعكس أن تجربته القصيرة مع ريال مدريد تركت أثرًا أكبر بكثير من مجرد محطة مهنية، وأن الرحيل عن النادي لم يكن قرارًا سهلًا بالنسبة إليه، حتى لو بدا منطقيًا على المستوى الشخصي والعائلي.
