فينيسيوس يدخل منعطفًا حساسًا مع ريال مدريد.. وتأجيل الحسم إلى ما بعد كأس العالم

عاد ملف فينيسيوس جونيور إلى الواجهة من جديد، بعدما أكدت صحيفة «ماركا» أن جناح ريال مدريد سيكون، اعتبارًا من 1 يناير 2027، قادرًا قانونيًا على التفاوض مع أي نادٍ إذا لم يتحول اتفاق التجديد إلى عقد رسمي قبل ذلك الموعد.
وبحسب المصدر نفسه، فإن ريال مدريد واللاعب اتفقا على تأجيل الحديث النهائي بشأن التجديد إلى ما بعد كأس العالم، حتى لا يتشتت تركيز الدولي البرازيلي خلال البطولة، التي يقدم فيها حتى الآن مستويات قوية للغاية.
العقدة الأساسية ما زالت مالية. التقرير أوضح أن فينيسيوس يطلب زيادة واضحة على راتبه الحالي، الذي يدور حول 20 مليون يورو سنويًا، بينما يبدو الوصول إلى الرقم الذي يطمح إليه، والمقدر بنحو 30 مليونًا في الموسم، أمرًا غير مرجح داخل النادي.
ورغم هذا التباعد، تنقل أجواء ريال مدريد رسالة هادئة: «الطمأنينة». فلورنتينو بيريز سبق أن لخّص موقفه بقوله: «فينيسيوس يريد البقاء وأنا أريد بقاءه»، في إشارة إلى أن الرغبة المشتركة موجودة، لكن الاتفاق النهائي لم يكتمل بعد.
أما فينيسيوس نفسه، فكان قد قال في 12 يونيو: «أنا الآن مركز مع المنتخب. سأتحدث عن كل ما يتعلق بريال مدريد بعد كأس العالم. الآن أنا مركز فقط على بلدي وزملائي وعلى تقديم بطولة كبيرة».
أداء البرازيلي في المونديال يضيف وزنًا جديدًا للمحادثات المنتظرة، بعدما سجل 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في أول 3 مباريات للبرازيل. هذا المستوى يعيد التذكير بقيمته الحقيقية حين يكون في أفضل حالاته، حتى لو أن الموسمين الأخيرين لم يمنحاه أفضلية كاملة في التفاوض.
وفي ما يخص اهتمام الأندية الأخرى، لا توجد حتى الآن عروض رسمية على الطاولة، وفق التقرير. وظهرت في وقت سابق تحركات من السعودية، لكن الاهتمام تراجع لاحقًا، كما مر اسم تشيلسي بشكل غير واضح قبل أشهر، دون أي تطور فعلي.
الخلاصة داخل ريال مدريد أن الملف لم يدخل مرحلة الخطر بعد، لكنه بالتأكيد بات أكثر حساسية مع مرور الوقت. فينيسيوس يكرر أن أولويته هي الاستمرار في النادي الذي صنع فيه اسمه، والنادي بدوره يريد الإبقاء على أحد أبرز نجومه، لكن الحسم الحقيقي تم تأجيله إلى ما بعد كأس العالم، وهناك فقط ستتضح الصورة بشكل أكبر.











