مورينيو يقترب من أول مران مع ريال مدريد.. وملف التحضيرات لا يزال مفتوحًا

يستعد ريال مدريد لبدء مرحلة جديدة مع جوزيه مورينيو، إذ أشار تقرير إسباني إلى أن الفريق سيعود إلى التدريبات يوم 13 يوليو في فالديبيباس، على أن يقود المدرب البرتغالي أول حصة تدريبية له مع النادي بعد سنوات طويلة من رحيله.
وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن بداية التحضيرات لن تشهد اكتمال الصفوف، بسبب استمرار عدد من اللاعبين في عطلتهم بعد المشاركة في كأس العالم، بينما قد يكون بعضهم لا يزال حاضرًا في البطولة. لذلك، سيبدأ العمل بمجموعة محدودة من العناصر المتاحة.
وذكر التقرير أن أسماء مثل ترينت ألكسندر أرنولد، ألفارو كاريراس وفرانكو ماستانتوونو ستكون ضمن اللاعبين المنتظر حضورهم منذ البداية، كما أشار أيضًا إلى إدواردو كامافينجا، وسط حديث عن وضعه في سوق الانتقالات وإمكانية خروجه إذا تطورت بعض التحركات خلال الصيف.
ولم يقتصر الغموض على قائمة الحضور فقط، بل يمتد أيضًا إلى برنامج الإعداد نفسه. فحتى الآن لا توجد تأكيدات رسمية بشأن خوض ريال مدريد مباريات ودية، رغم تداول أنباء في إيطاليا عن احتمال مواجهة فيورنتينا يوم 1 أغسطس في النمسا، وهي مباراة لم يعلنها أي من الناديين حتى اللحظة.
كما أوضح التقرير أنه لا توجد جولة صيفية هذا العام، وهو ما يجعل مورينيو أمام إعداد متدرج ومعقّد نسبيًا، مع عودة اللاعبين الدوليين على دفعات. بل إن المصدر نفسه أشار إلى احتمال تأثر موعد الظهور الرسمي الأول للفريق في الليجا، إذا واصل بعض لاعبي ريال مدريد مشوارهم حتى المراحل المتقدمة من كأس العالم.
ومن المنتظر كذلك أن يظهر مورينيو في تقديمه الإعلامي خلال الأسبوع المقبل، رغم عدم تحديد الموعد بشكل نهائي بعد. وستكون تلك فرصة مهمة لسماع أول حديث مباشر منه عن العودة، وخطته للموسم الجديد، ورؤيته لشكل الفريق في هذه المرحلة.
وفي ظل هذا المشهد، يبدو أن مورينيو سيعتمد في البداية أيضًا على بعض عناصر ريال مدريد كاستيا، خاصة من اللاعبين الذين سبق لهم الظهور مع الفريق الأول، على أمل استغلال فترة التحضيرات لإقناع المدرب البرتغالي قبل اكتمال القائمة.











