بعد اعتذاره لأوروغواي.. موقف فالفيردي داخل ريال مدريد يبدو محسومًا

مرّ فيدي فالفيردي بأيام صعبة جدًا بعد خيبة أوروغواي في كأس العالم، خاصة أن لاعب ريال مدريد نفسه لم يخفِ شعوره بالمسؤولية. النجم الأوروغوياني نشر رسالة عبر حساباته قال فيها بوضوح: «أتحمّل مسؤولية الفشل، وأعرف أنني لم أكن على قدر التوقعات».
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن هذه الخيبة الدولية لن تغيّر وضع فالفيردي داخل ريال مدريد. التقرير أكد أن اللاعب يُعد عنصرًا ثابتًا في خطط جوزيه مورينيو، الذي ينتظر عودته مع انطلاق فترة الإعداد في منتصف يوليو.
المصدر نفسه أشار إلى أن النادي لا يملك شكوكًا جدية بشأن حاضر فالفيردي أو مستقبله، رغم ما حدث في الأسابيع الأخيرة من مايو، ورغم أن الواقعة التي جمعته بتشواميني لم تلقَ ارتياحًا داخل النادي، وانتهت بعقوبة على الطرفين.
ورغم تراجع مستواه في البطولة، يرى ريال مدريد أن فالفيردي قادر على استعادة أفضل نسخة منه داخل الملعب وخارجه، خصوصًا أن التزامه مع الفريق ظل محل تقدير دائم.
وتذهب «ماركا» أبعد من ذلك، إذ تؤكد أن فالفيردي مرشح لتحمل مسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة، مع وجود قناعة داخل النادي بأنه قادر على أداء دور القائد الأول بعد رحيل داني كارفاخال، على أن يسبق ذلك حديث طبيعي مع المجموعة بصفته أحد الوجوه الأساسية في غرفة الملابس.
باختصار، اعتذار فالفيردي لأوروغواي عكس حجم ألمه بعد الإخفاق، لكنه لم يهز مكانته في ريال مدريد، حيث لا يزال يُنظر إليه كأحد أعمدة المشروع المقبل.











