رودريجو يكشف أصعب ما يعيشه بعد إصابته الطويلة.. ويبعث برسالة مطمئنة لريال مدريد

تحدث رودريجو بصراحة عن المرحلة التي يعيشها بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في نهاية الموسم، مؤكدًا أن رحلة التعافي تسير بشكل جيد، لكنها كانت قاسية جدًا على المستويين البدني والنفسي.

النجم البرازيلي، الموجود في الولايات المتحدة خلال كأس العالم، قال في تصريحات لصحيفة AS: «أنا بخير جدًا. الحقيقة أن الأمور تسير معي بشكل جيد جدًا. أنا سعيد بتطوري، وكل يوم أشعر أنني أفضل. هذه عملية تحتاج إلى كثير من الصبر».

وأضاف: «هناك أيام لا تستيقظ فيها بشكل جيد، وأيام أخرى تشعر فيها بأنك قادر على الجري واللعب… يجب التحلي بالصبر في هذه المرحلة. لكنني بخير وسعيد، وكل المؤشرات التي وصلتني كانت إيجابية».

وكان رودريجو قد تعرض في مارس لإصابة قوية تمثلت في تمزق الرباط الصليبي الأمامي وتمزق الغضروف الخارجي في الركبة اليمنى، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية، على أن تمتد فترة غيابه حتى أواخر عام 2026 بحسب التقرير.

واعترف لاعب ريال مدريد بأن الأشهر الماضية كانت من الأصعب في مسيرته، قائلًا: «في هذه الأشهر الثلاثة والنصف عشت كل شيء: أيامًا جيدة جدًا، وأيامًا سيئة جدًا كنت أشعر فيها بألم كبير. كانت فترة معقدة جدًا، وهي الأسوأ التي عشتها».

وتابع: «هناك أيام تستيقظ فيها بلا قوة لأي شيء، وأيام أخرى تكون فيها مليئًا بالطاقة. مررت بكل هذه التجارب، وأعرف أنها ستجعلني أقوى عندما تأتي فرصة العودة إلى اللعب».

وفي جانب آخر من حديثه، أشاد رودريجو بكارلو أنشيلوتي، الذي يتابعه الآن مع منتخب البرازيل، وقال: «أعتقد أن أنشيلوتي من النوع الذي يكون التعامل معه أسهل بالنسبة لنا نحن اللاعبين، لكن بالنسبة للصحافة ومن يتابعون من الخارج، من الصعب توقع ما سيفعله. أحيانًا يظن الناس أنه سيفعل شيئًا، ثم يغير رأيه في اللحظة نفسها، لكن كل شيء يكون مدروسًا وبمنطق كبير».

تصريحات رودريجو تمنح ريال مدريد قدرًا من الهدوء بشأن تطور حالته، حتى لو أن طريق العودة ما زال طويلًا ويحتاج إلى كثير من الصبر.

Exit mobile version