سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على حالة الترقب المحيطة بجوزيه مورينيو قبل بداية موسمه الجديد مع ريال مدريد، معتبرة أن الحكم على التجربة مبكرًا لا يزال صعبًا، وأن الصورة الحقيقية لن تتضح إلا مع انطلاق الموسم.
وبحسب الصحيفة، فإن عودة المدرب البرتغالي إلى سانتياجو برنابيو تفتح بابًا واسعًا للأسئلة أكثر مما تقدم إجابات جاهزة، خاصة أن النادي يعوّل عليه من أجل إعادة الانضباط إلى غرفة الملابس واسترجاع الروح التنافسية داخل الفريق.
«ماركا» لفتت إلى أن الشك لا يتعلق باسم مورينيو بقدر ما يتعلق بالنسخة التي سيظهر بها في ولايته الثانية. هل يعود المدرب الذي انتزع الليجا والكأس من برشلونة بيب جوارديولا، وأعاد ريال مدريد إلى المنافسة القارية بعد سنوات من التعثر الأوروبي؟ أم تظهر من جديد النسخة المثيرة للجدل التي دخلت في صدامات متكررة وأثارت أزمات أضرت بصورة النادي؟
وفي هذا السياق، ربط التقرير بين عودة مورينيو ورغبة فلورنتينو بيريز في فرض قدر أكبر من النظام داخل الفريق، لكن من دون تجاهل أن التجربة السابقة للمدرب البرتغالي حملت أيضًا لحظات توتر كبيرة، سواء داخل غرفة الملابس أو في المشهد الإعلامي.
المقال الأصلي تناول كذلك وضع خوليان ألفاريز، لكنه من زاوية تخص أتلتيكو مدريد بالأساس. أما بالنسبة لريال مدريد، فإن النقطة الأبرز تبقى في أن عودة مورينيو لا تزال ملفًا مفتوحًا على أكثر من احتمال، وهو ما يجعل بداياته المقبلة تحت مراقبة كبيرة من الجماهير والإعلام.
