كأس العالم يترك إندريك تحت الضغط.. ورسالة غير مريحة قبل عودته إلى ريال مدريد

أنهى إندريك مشاركته في كأس العالم بطريقة لا تخدمه كثيرًا قبل العودة إلى ريال مدريد. المهاجم البرازيلي، البالغ من العمر 19 عامًا، ودّع البطولة من دون أن يسجل أي هدف، ومن دون أن يبدأ أي مباراة أساسيًا، بعد ظهور لم يرقَ إلى التوقعات وترك وراءه أكثر من علامة استفهام.

البداية لم تكن سهلة، إذ لم يحصل على أي دقيقة في المباراة الأولى. ثم شارك أمام هايتي وهو يحاول إثبات أحقيته بفرصة أكبر، ونجح بالفعل في هز الشباك، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل. بعد ذلك، لم يستفد من الدقائق التي نالها كبديل، بسبب غياب اللمسة الحاسمة في الأمتار الأخيرة.

اللقطة الأبرز، وربما الأقسى، جاءت أمام النرويج. ومع بقاء النتيجة 0-0، قرر أنشيلوتي الدفع به بحثًا عن هدف الفوز. الفرصة حضرت فعلًا، بعدما مرر فينيسيوس كرة مميزة إلى إندريك ليجد نفسه منفردًا بالحارس نيلاند، لكن سوء السيطرة على الكرة حرمه من تسجيل هدفه الأول في البطولة. وبعدها حسم هالاند المواجهة، لتودّع البرازيل ويتأهل المنتخب النرويجي إلى ربع النهائي.

الآن يبدأ إندريك إجازته قبل الالتحاق مجددًا بريال مدريد، في وقت لن تكون فيه عودته هادئة. فالمهاجم الشاب سيدخل فترة الإعداد وهو مطالب بمحو أثر بطولة مخيبة، وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على حجز مكان له في مشروع الموسم الجديد.

وفي هذا السياق، لن يكون الطريق مفتوحًا أمامه. غونزالو لا يزال حاضرًا في الصورة، ولم يُستبعد من حسابات الفريق للموسم المقبل. بل إن مورينيو، بحسب التقرير، أوقف خروجه مؤقتًا ويريد تقييمه في المرحلة الأولى من التحضيرات، خاصة أن النادي يضع أولويات أخرى في السوق، مثل التعاقد مع قلب دفاع إضافي ولاعب وسط مبدع.

المنافسة تبدو مفتوحة من جديد. غونزالو أنهى الموسم بأرقام جيدة، بعدما سجل 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 1471 دقيقة. أما إندريك فسجل 8 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال الأشهر الستة التي قضاها في ليون. وبين هذه الأرقام وذلك الإخفاق الأخير في كأس العالم، ستتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيصل بها المهاجم البرازيلي إلى فالديبيباس: مثقلًا بالشكوك أم مستعدًا للرد داخل الملعب.

زر الذهاب إلى الأعلى