ميندي يعقد حسابات ريال مدريد من جديد.. وموعد عودته يترك الجبهة اليسرى تحت المجهر

عاد اسم فيرلاند ميندي ليفرض نفسه داخل ملفات ريال مدريد، ليس بسبب منافسة فنية في الجبهة اليسرى فقط، بل لأن إصاباته المتكررة ما زالت تعقد المشهد في مركز يحتاج إلى وضوح أكبر قبل دخول الموسم.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن اقتراب رحيل فران جارسيا إلى ريال بيتيس خفف من حالة الزحام في هذا المركز، لكن المشكلة لم تختفِ بالكامل، لأن ميندي لن يكون جاهزًا قبل شهر أكتوبر بعد خضوعه لجراحة بسبب إصابة في وتر العضلة المستقيمة الفخذية في ساقه اليمنى.

التقرير يصف وضع الظهير الفرنسي بأنه أزمة مزمنة بالنسبة إلى ريال مدريد. فمنذ وصوله في صيف 2019، لم يعش ميندي موسمًا واحدًا دون مشكلات بدنية تعطل استمراريته، رغم أن مستواه حين يكون متاحًا ظل مقبولًا في أغلب الفترات.

الأزمة، وفقًا للمصدر، لا تتعلق فقط بعدد المباريات التي يغيبها اللاعب، بل أيضًا بأن النادي لم يتمكن من الاستفادة منه بالصورة التي كان يتمناها؛ لا على المستوى الفني عبر استمرارية طويلة، ولا حتى من ناحية السوق كلاعب يمكن أن يدر عائدًا مهمًا.

ومع وجود كوكوريا وكاريراس ضمن الخيارات المتاحة في الجبهة اليسرى، تبدو مهمة منح ميندي دورًا ثابتًا لاحقًا معقدة، خصوصًا إذا عاد بعد فترة غياب طويلة واحتاج وقتًا إضافيًا لاستعادة الإيقاع.

ورغم ذلك، يشير التقرير إلى أن ريال مدريد ما زال يعول على اللاعب، الذي يرتبط بعقد حتى 2028، على أمل أن يكون عنصرًا مهمًا في النصف الثاني من الموسم. أما إذا استمر السيناريو نفسه، فقد يعود ملف خروجه إلى الواجهة في سوق الشتاء أو لاحقًا في صيف 2027.

اللافت أيضًا أن ميندي، بحسب التقرير، ينوي الاستمرار حتى نهاية عقده مع النادي الأبيض، رغم أن موسمه الأخير كان محدودًا للغاية، بعدما لم يشارك سوى في تسع مباريات، وهو رقم يعكس بوضوح حجم التعقيد الذي يحيط بملفه داخل ريال مدريد.

Exit mobile version