ريال مدريد على بُعد هدفين من رقم عالمي في كأس العالم.. ومبابي يقود المطاردة

بات ريال مدريد قريبًا من إنجاز تاريخي في كأس العالم، بعدما وصل مجموع أهداف لاعبيه في النسخة الحالية إلى 17 هدفًا، ليصبح على بعد هدفين فقط من الرقم القياسي لأكثر نادٍ ساهم لاعبوه بالأهداف في نسخة واحدة من البطولة.

ورغم أن عدد ممثلي الفريق في بداية البطولة لم يكن ضخمًا، فإن الفعالية الهجومية صنعت الفارق. فالأهداف المدريدية جاءت من 4 لاعبين فقط، لكن تأثيرهم كان كبيرًا للغاية، وفي مقدمتهم كيليان مبابي الذي سجل 8 أهداف في 6 مباريات، إلى جانب 3 تمريرات حاسمة، ليتصدر المشهد الهجومي بين لاعبي ريال مدريد في المونديال.

ويلاحق مبابي كل من جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور، بعدما سجل كل منهما 4 أهداف. بيلينجهام واصل تقديم بطولة قوية مع إنجلترا، بينما توقفت حصيلة فينيسيوس عند هذا الحد بعد خروج البرازيل من المنافسات. أما الهدف المدريدي الرابع فجاء عبر أردا جولر، الذي سجل مع تركيا أمام الولايات المتحدة.

وبهذه الأرقام، حطم ريال مدريد بالفعل أفضل سجل في تاريخه داخل كأس العالم، بعدما وصل إلى 17 هدفًا، متجاوزًا أرقامه السابقة، كما تخطى ما حققته أندية مثل برشلونة وبنفيكا في نسخ سابقة، وعادل رقم ستاد دو ريمس.

الهدف التالي أصبح أوضح الآن: الوصول إلى 19 هدفًا والانفراد بالرقم القياسي التاريخي، الذي يتقاسمه حاليًا هونفيد بودابست في 1954، وبايرن ميونخ في 2014، وباريس سان جيرمان في 2022، برصيد 18 هدفًا لكل منهم.

ولا تزال الفرصة قائمة أمام ريال مدريد، خاصة مع استمرار عدد من لاعبيه في البطولة خلال الأدوار الإقصائية. فبعد نهاية إحدى مباريات ربع النهائي، بقي في السباق كل من تيبو كورتوا، إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريا، أوريلين تشواميني، جود بيلينجهام وكيليان مبابي، ما يُبقي الباب مفتوحًا أمام بلوغ القمة التاريخية.

الأمر لا يتعلق هذه المرة بعدد اللاعبين بقدر ما يتعلق بجودة الحسم. وريال مدريد، بفضل تألق نجومه الكبار، أصبح أمام فرصة حقيقية لإضافة رقم جديد إلى حضوره العالمي.

Exit mobile version