خرج فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل، برسالة اعتذار إلى الجماهير بعد وداع السيليساو لكأس العالم 2026 من دور الـ16 عقب الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1.
ونشر فينيسيوس رسالته عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا أنه احتاج إلى بضعة أيام قبل الحديث عن الإقصاء، وقال: «كان من الظلم أن أبقى صامتًا، لكنني كنت بحاجة إلى أيام للتفكير».
وأضاف لاعب ريال مدريد: «ارتداء قميص المنتخب هو أعظم فخر في حياتي، والخروج من كأس العالم في ثمن النهائي شعور يصعب شرحه».
واعترف فينيسيوس بمرارة ما حدث، مشيرًا إلى أن منتخب البرازيل كان يملك ما يكفي للمضي بعيدًا في البطولة، إذ قال: «كان لدينا فريق قوي بما يكفي للوصول إلى أبعد من ذلك، لكننا لم ننجح».
كما وصف حجم الإحباط بقوله: «شعور الإحباط لا يوصف»، قبل أن يوجه اعتذارًا مباشرًا ويعد الجماهير بمواصلة القتال من أجل المستقبل: «أطلب العفو، وسأواصل القتال من أجل حلمنا بالعودة إلى قمة العالم».
وكانت البرازيل قد غادرت البطولة بعد السقوط أمام النرويج، في مباراة سجل خلالها إيرلينج هالاند ثنائية أنهت مشوار المنتخب الذي يقوده كارلو أنشيلوتي. وتبقى هذه الخيبة مؤلمة لمنتخب لم يرفع كأس العالم منذ عام 2002 رغم أنه الأكثر تتويجًا باللقب عبر التاريخ.
وبالنسبة لجماهير ريال مدريد، تعكس رسالة فينيسيوس الحالة الذهنية التي يعيشها اللاعب بعد ضربة دولية قاسية، في وقت ينتظر فيه النادي عودته للاستعداد لما هو قادم على مستوى الموسم الجديد.
