اتهامات صادمة تهز ريال مدريد.. أخصائية تغذية سابقة تكشف ما قالت إنها عاشته داخل النادي

تواجه سمعة ريال مدريد جدلًا جديدًا بعد التصريحات القوية التي أطلقتها إيتزيار جونزاليس، أخصائية التغذية السابقة في النادي، خلال مقابلة عبر قناة Rogue Cast على يوتيوب، والتي كشفت فيها ما قالت إنها وقائع مضايقة وإقصاء وتهديد دفعتها لاحقًا إلى اللجوء للقضاء بعد إنهاء علاقتها بالنادي.
وبحسب ما نقلته «موندو ديبورتيفو»، فإن جونزاليس تحدثت بتفصيل عن مرحلتين عاشتهما داخل ريال مدريد، مؤكدة أن الفترة الثانية كانت الأصعب. وقالت إنها في بدايتها كانت تعمل من الخارج، وتواصلت فقط مع شخص واحد داخل النادي، قبل أن تبدأ في متابعة بعض اللاعبين. وأضافت أن نتائج عملها كانت إيجابية إلى حد أن اللاعبين، وفق روايتها، لم يعودوا يعانون من الإصابات العضلية، لكن ذلك تسبب في توتر داخل بعض الدوائر الطبية.
جونزاليس أوضحت أنها ذهبت إلى ريال مدريد وهي تتوقع التعلم من أفضل المختصين، لكنها فوجئت، بحسب قولها، بعكس ذلك تمامًا. وقالت إن رئيسها المباشر لم يكن يتحدث معها، وإنها كانت تتلقى رسائل تفيد بأن اللاعبين لا يجب أن يعرفوا بوجودها أصلًا. كما أشارت إلى أنها اضطرت إلى مخاطبة مستويات أعلى داخل النادي حتى تتمكن من أداء عملها، في تلميح فهم منه الحديث عن فلورنتينو بيريز.
وفي أكثر المقاطع إثارة، أكدت أخصائية التغذية السابقة أن الأجواء داخل النادي كانت عدائية بشكل يومي، وأنها كانت تسمع أن بعض الأطراف داخل غرفة الملابس يكرهونها، بينما شددت في المقابل على أن اللاعبين أنفسهم كانوا محترمين جدًا معها، بل وصفتهم بأنهم المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالهدوء. وأضافت أنها بدأت العمل مع لاعبين اثنين ثم انتهى بها الأمر إلى إعداد خطط للجميع، حتى إن بعضهم كان يلتقي بها في موقف السيارات بعيدًا عن الأنظار، بسبب ما وصفته بـ«المقاطعة اليومية».
كما روت جونزاليس أنها طلبت فسخ عقدها بعد 13 يومًا فقط من بدء التجربة الثانية، لكنها قيل لها، بحسب روايتها، إنها لن تغادر إلا عندما يقررون هم ذلك. واتهمت بعض من كانوا حولها بتخريب عملها حتى في ملف المكملات الغذائية، قبل أن تؤكد أن علاجًا كانت تشرف عليه ساعد أحد اللاعبين على العودة إلى التدريبات خلال أسبوع، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال إنهاء عقده، ثم مُنعت بعد ذلك من الحديث معه مجددًا.
وتابعت أن الأمور تجاوزت الخلاف المهني إلى شعورها بالخوف من النفوذ المستخدم ضدها، موضحة أنها اتُّهمت في أسبوعها الأول بسرقة دفعة من المكملات الغذائية، ثم اكتشفت لاحقًا، وفق روايتها، أن مصدر الاتهام يعود إلى طبيب داخل النادي. وأضافت أنها طلبت مقابلة فلورنتينو بيريز، وأنه قال لها أن تنسى الأمر وتتركه يمر.
أما أخطر ما ورد في المقابلة، فكان حديثها عن واقعة قالت إنها تعرضت فيها للاحتجاز داخل غرفة مغلقة بحضور عشرة رجال، حيث تم توبيخها وتهديدها بالصمت. ونقلت العبارة التي قالت إنها سُمعت هناك: «من أجلك ومن أجل عائلتك، ستلتزمين الصمت.. نحن لا نريد فقط طردك، بل نريد إذلالك».
حتى الآن، تبقى هذه التصريحات ضمن رواية جونزاليس التي فجرت القضية إعلاميًا، بينما تعيد فتح النقاش حول طريقة إدارة بعض الملفات الحساسة داخل النادي، خاصة ما يتعلق بالمنظومة الطبية والبيئة المهنية المحيطة بالفريق الأول.











