دخل ريال مدريد مبكرًا في أجواء العمل الشاق خلال انطلاقة التحضيرات الصيفية، بعدما فرض جوزيه مورينيو نسقًا بدنيًا مرتفعًا جدًا على المجموعة المتاحة له في فالديبيباس.
الأجواء داخل مدينة ريال مدريد تسير بشكل طبيعي من حيث البرنامج، لكن العنوان الأبرز في هذه الأيام الأولى هو الشدة العالية. فالتدريبات قائمة على العمل والانضباط والجهد البدني الكبير، وهي عناصر تعكس سريعًا بصمة المدرب البرتغالي.
مورينيو، العائد إلى قيادة الفريق الأبيض، لا يريد أي تراخٍ من اللاعبين الذين بدأ معهم الإعداد، حتى في ظل غياب الجزء الأكبر من عناصر التشكيلة بسبب الارتباطات الدولية والعطل الصيفية. ومنذ الحصة الأولى هذا الأسبوع، التي أُقيمت مساء الاثنين الماضي، أوضح المدرب فكرته بشكل مباشر: لا وقت للهدر، والعمل يبدأ بقوة منذ اليوم الأول.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن المدرب البرتغالي باشر تنفيذ خطته التحضيرية بحزم واضح، مستفيدًا من الأيام الأولى لترسيخ مستوى عالٍ من المتطلبات البدنية، في رسالة مبكرة إلى المجموعة بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في فالديبيباس.
