عاد أوريلين تشواميني إلى التشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا في مواجهة إسبانيا بنصف نهائي كأس العالم، لكن عودته لم تمر بهدوء. لاعب ريال مدريد قدم، مثل بقية عناصر المنتخب الفرنسي، مباراة باهتة، وهو ما وضعه مباشرة في دائرة الانتقادات داخل فرنسا، وفتح في الوقت نفسه نقاشًا جديدًا بين بعض جماهير النادي الملكي.
الصحافة الفرنسية لم تتردد في تحميل تشواميني جانبًا من المسؤولية بعد الخسارة، معتبرة أن رهان ديدييه ديشامب عليه لم يحقق المطلوب. ووفق ما تردد هناك، فإن خط وسط إسبانيا فرض سيطرته على المباراة بشكل واضح، بينما لم يتمكن لاعب ريال مدريد من إيجاد إيقاعه أو التأثير كما كان منتظرًا منه.
الجدل لم يتوقف عند فرنسا فقط، بل امتد أيضًا إلى قطاع من جماهير ريال مدريد، التي سارعت إلى مقارنة ما قدمه تشواميني بما ظهر به رودري في اللقاء نفسه. لاعب مانشستر سيتي خرج بإشادات واسعة بعد مستوى كبير في وسط الملعب، وهو ما أعاد طرح تساؤلات لدى بعض المدريديين بشأن تمسك النادي بتجديد عقد الفرنسي، في وقت لا يتحرك فيه لحسم ملف رودري.
ورغم هذه الأجواء، فإن تشواميني يستعد الآن للعودة إلى ريال مدريد بعد انتهاء عطلته، على أن تكون خطوته التالية، مبدئيًا، هي توقيع عقده الجديد. وفي الوقت نفسه، يواصل جوزيه مورينيو الاعتماد عليه ضمن خياراته في خط الوسط، مع إصراره أيضًا على التعاقد مع لاعب وسط يملك طابعًا إبداعيًا.
وبحسب ما أورده موندو ديبورتيفو، فإن مباراة فرنسا وإسبانيا أعادت فتح ملف خط الوسط في ريال مدريد من زاوية مختلفة، ليس بسبب اسم تشواميني وحده، بل بسبب المقارنة المباشرة مع النموذج الذي قدمه رودري في واحدة من أكبر مباريات البطولة.
