آس: مورينيو يدخل معسكر ريال مدريد بخمسة ملفات معلقة في التشكيلة الأساسية

يدخل جوزيه مورينيو فترة الإعداد مع ريال مدريد وهو مطالب بحسم عدد من الملفات الفنية الكبرى قبل بداية الموسم، في وقت تبدو فيه ملامح العمود الفقري للفريق واضحة، بينما تبقى خمسة مراكز أساسية مفتوحة على كل الاحتمالات.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن التعاقدات الجديدة، وفي مقدمتها مارك كوكوريا وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس وبرناردو سيلفا، رفعت مستوى التنافس داخل المجموعة، وجعلت المعسكر الصيفي محطة حاسمة أمام المدرب البرتغالي لتحديد تشكيلته الأساسية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وترى الصحيفة أن أسماء مثل تيبو كورتوا، وكوكوريا، وفيدي فالفيردي، وجود بيلينجهام، وفينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، تبدو أقرب إلى تشكيل القاعدة التي سيبني عليها مورينيو فريقه الجديد. لكن ذلك يترك الباب مفتوحًا على مصراعيه في الظهير الأيمن، وقلبي الدفاع، ومركز الارتكاز، والجناح الأيمن.
الظهير الأيمن.. دومفريس أم ترينت؟
في الجهة اليمنى، تشير «آس» إلى أن انضمام دينزل دومفريس عقد المشهد بالنسبة إلى ترينت ألكسندر-أرنولد. فالهولندي يمتلك، بحسب التقرير، صفات أقرب لما يطلبه مورينيو: صلابة دفاعية، قوة بدنية، وقدرة كبيرة على التغطية والعمل المستمر على الرواق.
في المقابل، يحتفظ ترينت بأفضلية مختلفة، تتمثل في الجودة الهجومية والقدرة على منح الفريق حلولًا إضافية في البناء والثلث الأخير، إلى جانب تخفيف الضغط عن الجبهة المقابلة. ورغم أن التوقعات تشير إلى حصول اللاعبين على دقائق مهمة خلال الموسم، فإن مكانًا واحدًا فقط سيكون متاحًا في المباريات الكبرى.
قلبي الدفاع.. خمسة مرشحين لمقعدين
الصداع الأكبر أمام مورينيو قد يكون في قلب الدفاع. فمع وصول كوناتي، ارتفع عدد المرشحين إلى خمسة أسماء. المدافع الفرنسي قادم من تجربة كان فيها أساسيًا مع ليفربول، ولم يشارك في كأس العالم، ما يمنحه دافعًا إضافيًا لفرض نفسه سريعًا.
كما يبرز اسم ديان هويسن، الذي سيحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه بعد أن قدم مستويات لافتة في كأس العالم للأندية قبل أن يتراجع حضوره مع مرور الموسم. أما أنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو، فينطلقان من أرضية متقاربة؛ فالجميع يعرف قيمتهما عندما يكونان في كامل الجاهزية، خصوصًا أن كليهما سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا كلاعب أساسي مع ريال مدريد.
لكن المشكلة، كما تشرح «آس»، لا ترتبط بالمستوى بقدر ما ترتبط بالحالة البدنية، بعد موسم شهد دخولًا وخروجًا متكررًا من قائمة المصابين. وإلى جانب هذه الأسماء، يبقى أسينسيو خيارًا حاضرًا، بفضل الصورة الجيدة التي تركها لدى الجماهير كلما حصل على الفرصة.
الوسط.. برناردو يضيف الحلول والازدحام
في خط الوسط، جاء التعاقد مع برناردو سيلفا ليعالج نقصًا واضحًا في الجانب الفني وصناعة اللعب. وتوضح الصحيفة أن الدولي البرتغالي شغل هذا الدور خلال الموسم الماضي مع مانشستر سيتي، وبعد أن بدأ كأس العالم كلاعب جناح، لم يجد دقائق لعبه إلا في هذا المركز.
ومن المنتظر أن يحتدم التنافس على المراكز الأساسية بين برناردو، وفالفيردي، وأوريلين تشواميني، بينما يعمل إدواردو كامافينجا على استعادة أفضل نسخة له. كما أشارت «آس» إلى حالة تياغو بيتارتش، الذي يريد اللعب بانتظام، ولذلك سيعقد جلسة مع مورينيو لحسم مستقبله، سواء بالخروج على سبيل الإعارة أو بمواصلة التطور داخل الفريق الأول.
وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد لا يغلق الباب أمام السوق في هذا المركز أيضًا، تحسبًا لظهور فرصة مناسبة لتعزيز الوسط، رغم عدم وجود اسم محدد على الطاولة حتى الآن.
الجناح الأيمن.. جولر يتقدم وأوليزيه يبقى الحلم
أما آخر علامات الاستفهام الكبرى فتتعلق بالجبهة اليمنى الهجومية. ووفقًا لما ذكرته «آس»، لا يزال مايكل أوليزيه هو الحلم الأكبر داخل النادي، لكن في حال لم تكتمل الصفقة، فسيكون البحث عن الحل من داخل المجموعة الحالية.
في هذه المعادلة، يبدو أردا جولر متقدمًا بعد موسمه الجيد، مع ضغط متواصل من براهيم دياز الذي يريد انتزاع مكانه في التشكيلة الأساسية. كذلك يواجه كل من فرانكو ماستانتونو وإندريك قرارًا مهمًا بشأن مستقبلهما القريب: الخروج على سبيل الإعارة من أجل دقائق أكثر، أو البقاء والقتال على فرص محدودة داخل الفريق.
وفي الوقت نفسه، يواصل رودريجو التعافي من إصابته القوية، فيما أشارت الصحيفة إلى أن عودته المتوقعة تبدو في بداية عام 2027.
فترة حاسمة قبل البداية
وختمت «آس» تقريرها بالتأكيد على أن اللاعبين الدوليين المتأخرين بسبب كأس العالم سيلتحقون بالتحضيرات ما بين 5 و10 أغسطس، وهي مرحلة تراها حاسمة بالنسبة إلى مورينيو وجهازه الفني، من أجل إزالة كل الشكوك ورسم ملامح التشكيلة التي سيبدأ بها ريال مدريد محاولته لاستعادة لقب الدوري.











