دخل مركز المهاجم البديل في ريال مدريد مرحلة تنافس واضحة خلال فترة الإعداد، بعدما فرض كل من إندريك وكارلوس إسبي نفسيهما كخيارين مطروحين أمام جوزيه مورينيو، في انتظار عودة كيليان مبابي إلى موقعه المعتاد كرأس الحربة الأول.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي فضّل حتى الآن البدء بإندريك، مستندًا إلى عامل مهم يتمثل في معرفة البرازيلي المسبقة بزملائه، رغم أنه قضى 6 أشهر معارًا إلى ليون. في المقابل، لا يزال إسبي، الوافد حديثًا، في مرحلة التأقلم والانسجام مع المجموعة.
لكن على مستوى الفعالية الهجومية، تبدو الكفة متوازنة حتى الآن، بعدما سجل كل لاعب هدفًا واحدًا. وتلفت الصحيفة إلى أن إسبي كان قريبًا من التقدم في هذا السباق، بعدما هز الشباك أيضًا في ريازور، قبل أن يُلغى هدفه بداعي التسلل، في لقطة أكدت امتلاكه حسًا تهديفيًا واضحًا داخل المنطقة.
ومع انتهاء أول 3 مباريات تحضيرية، لم يتبقَّ أمام ريال مدريد سوى الودية الأخيرة ضد شالكه 04، في وقت عاد فيه مبابي بالفعل إلى المشهد. وهنا يبرز التساؤل حول ما إذا كان النجم الفرنسي سيدخل مباشرة إلى التشكيلة الأساسية لمورينيو، أم أن المدرب سيواصل الاعتماد على التناوب بين إندريك وإسبي في بعض الفترات.
وترى موندو ديبورتيفو أن أكثر ما يطمئن الجهاز الفني في هذا الملف هو تنوع الخصائص بين المهاجمين. فإسبي يمنح الفريق خيارًا أقرب إلى المهاجم القناص وصاحب اللمسة الأخيرة داخل المنطقة، بينما يقدم إندريك نموذجًا مختلفًا يقوم على الانطلاق المباشر والسرعة واللعب العمودي.
هذا التنوع يمنح مورينيو أكثر من حل للمباريات المعقدة، ويجعل مركز رأس الحربة من المراكز التي تبدو مؤمَّنة جيدًا داخل ريال مدريد، خلافًا لمراكز أخرى ما زالت تحتاج إلى مزيد من الحسم خلال فترة الإعداد.
