تقدّم ريال مدريد كاستيا بركلة جزاء في الدقيقة 12 على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، لكن المباراة انتهت بخسارته 1-2 أمام ألكوركون، في أول تعثر له على أرضه هذا الموسم.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، جاء هدف التقدم بعد لعبة جماعية بين تياجو بيتارش ودانيال يانيز، انتهت بالحصول على ركلة جزاء من متابعة الكرة المرتدة عن التسديدة، ونفّذها بول فورتوني بنجاح من علامة الجزاء.
لكن ألكوركون لم ينكفئ في ملعبه، وسعى إلى الاستفادة من كل اقتراب من منطقة جزاء الميرينجي. وجاءت أوضح فرصه من خطأ في خروج الكرة من الدفاع، قبل أن يتصدى سيرخيو ميستري لتسديدة من علامة الجزاء بتصدٍّ جيد.
وأثمر إصرار الفريق الزائر، الذي كسب أمتاراً في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، عن التعادل برأسية من مايورجا بعد ركلة زاوية في الدقيقة 40. وقبل نهاية الشوط بلحظات، تحوّل خطأ آخر في بناء الهجمة من الخلف إلى هدف ثانٍ سجله أباريسيو في الدقيقة 46 بتسديدة يسارية لمست القائم قبل أن تسكن الشباك، في تطبيق لقانون اللاعب السابق.
وفي الشوط الثاني ألغي هدف لألفارو ليفا بداعي التسلل بعد تسديدة يمينية سكنت الشباك، ومع غياب الفعالية الهجومية لجأ المدرب خوليان لوبيز دي ليرما إلى مقاعد البدلاء وغيّر خط هجومه بالكامل، فدفع بميسونيرو وأليكسيس سيريا ورشاد.
وأيقظ الهدف الملغى والتغييرات الفريق، الذي مال بالملعب نحو مرمى الخصم في الدقائق الأخيرة دون أن يترجم فرصه، لتنتهي المباراة بثاني خسارة له في الليجا والأولى في دي ستيفانو، بحضور 1535 مشجعاً.
ويعود الشباب إلى دي ستيفانو الجمعة 2 أكتوبر لخوض «الديربي المصغر» أمام أتلتيكو مادريليينيو.
