ماركا: باريس سان جيرمان يطارد إنجاز ريال مدريد التاريخي بثالث دوري أبطال تواليًا

لا يبدو أن باريس سان جيرمان ينوي الاكتفاء بما حققه حتى الآن. فبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، يعيش النادي الفرنسي مرحلة يرى فيها نفسه مرشحًا لبناء حقبة استثنائية، لكن الهدف داخل باريس بات أكبر من مجرد إضافة لقب جديد إلى الخزائن.

التقرير يوضح أن لويس إنريكي يقود المشروع بعقلية واضحة لا تعرف الالتفاف، إذ يتجه مباشرة نحو الألقاب الكبرى، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا. وفي هذا المسار، يتحرك الثلاثي المكوَّن من المدرب الإسباني، وناصر الخليفي، ولويس كامبوس، على أساس ترسيخ لحظة التفوق الحالية وتحويلها إلى هيمنة ممتدة.

وترى ماركا أن الفريق الذي بناه لويس إنريكي، إلى جانب التعديلات التي وصلت هذا الصيف وتلك المنتظرة لاحقًا، يبدو شديد الصلابة. والأهم أن باريس سان جيرمان، وفقًا للتقرير، اعتاد في الموسمين الأخيرين على الانتصار بكل الطرق الممكنة: بسهولة، أو تحت الضغط، أو بعد معاناة، لكن النهاية تكاد تكون واحدة دائمًا، وهي رفع الكأس.

وأشارت الصحيفة إلى أن حصيلة النادي في آخر عامين تكشف حجم هذا التفوق، بعدما ترك القليل جدًا لبقية المنافسين. فإلى جانب الألقاب الكبرى، لم يخرج المشهد سوى بتتويج منافسين بكأس فرنسا وكأس العالم للأندية، فيما فرض فريق لويس إنريكي حضوره بصورة لافتة.

لكن الزاوية الأبرز، من وجهة نظر ماركا، تتعلق بهدف يتكرر داخل أذهان اللاعبين والجهاز الفني: أن يصبح باريس سان جيرمان، إلى جانب ريال مدريد، الفريق الوحيد في التاريخ القادر على الفوز بدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية.

وكان الفريق الباريسي قد نجح بالفعل في معادلة رقم ريال مدريد على مستوى التتويج بالسوبر الأوروبي في نسختين متتاليتين، ما زاد من شعور المجموعة بأنها قادرة على ملاحقة إنجازات أكبر.

لويس إنريكي لم يخفِ هذه العقلية بعد المباراة، وقال: «هذه هي عقليتنا. سنحاول. نريد أن نكون طموحين. الأمر صعب جدًا ولا نريد أن نكون أنانيين، لكننا سنقاتل من أجل ذلك».

ووفقًا لما ذكرته ماركا، فإن المدرب الإسباني حصد 13 لقبًا منذ وصوله إلى باريس سان جيرمان، في رقم يعكس التحول الكبير الذي شهده الفريق. وترى الصحيفة أن الأمر لم يرتبط فقط بالقوة المالية، بل أيضًا بحسن الاختيار في بناء التشكيلة، ما جعل النادي يبدو أكثر اكتمالًا وثباتًا، مع وجود عدة أسماء تُصنَّف بين المرشحين البارزين للمنافسة على الكرة الذهبية.

كما يلفت التقرير إلى أن لويس إنريكي نجح في الحفاظ على دافعية النجوم الكبار داخل الفريق، وهو ما عبّر عنه فابيان رويز، بطل العالم مع إسبانيا، في حديثه إلى ماركا بعد النهائي من داخل ملعب ريد بول أرينا في سالزبورغ، حين قال: «لن نتوقف».

هكذا يقدّم تقرير ماركا صورة واضحة عن الذهنية السائدة حاليًا في باريس: مشروع يتمدد، وطموح لا يتوقف، وريال مدريد حاضر دائمًا كمرجع أعلى عندما يتعلق الأمر بأعظم الإنجازات الأوروبية.

Exit mobile version