بدأ يان ديوماندي في ترك أثره سريعًا داخل مدينة ريال مدريد، رغم أنه لم يخض سوى أيام قليلة مع الفريق. وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو نقلًا عن ESPN، فإن الانطباعات الأولى داخل النادي تجاه الجناح الإيفواري الشاب كانت إيجابية جدًا بعد ظهوره في التدريبات الأولى بفالديبيباس.
اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، والذي انضم في صفقة بلغت 125 مليون يورو، يعد بالفعل واحدًا من أكثر تعاقدات الصيف إثارة للانتباه. لكن ما يراه ريال مدريد داخليًا يمنح الصفقة زخمًا إضافيًا، إذ تشير المعطيات الأولى إلى أن النادي يعتقد أنه قد يكون أمام استثمار ناجح للغاية على المدى القريب والبعيد.
ووفقًا للتقرير، فإن سرعة ديوماندي الكبيرة، وجودته في التعامل مع الكرة، وحجمه البدني وإمكاناته الفنية، لفتت انتباه الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو، الذي بدأ يتطلع إلى كيفية توظيفه داخل الملعب. وخاض اللاعب حتى الآن حصتين تدريبيتين مع المجموعة إلى جانب حصة فردية واحدة، وكانت هذه الفترة القصيرة كافية ليؤكد، في نظر من يتابعونه يوميًا، الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى تحويله إلى أغلى صفقة في تاريخه.
ومع ذلك، يبقى الحكم الحقيقي مؤجلًا إلى ما سيقدمه ديوماندي في المباريات الرسمية وعلى أرض الملعب، لأن ما ظهر حتى الآن لا يتجاوز مؤشرات أولية مشجعة.
ومن بين العوامل التي قد تساعد اللاعب على الانطلاق بسرعة، أنه لا يبدأ من الصفر في الكرة الإسبانية. فبحسب التقرير، سبق لديوماندي أن مر بتجربة مع ليغانيس، ما يعني أن أجواء اللعبة في إسبانيا ليست غريبة عليه بالكامل. كما أنه لعب من قبل على ملعب سانتياجو برنابيو عندما كان يرتدي قميص الفريق المدريدي الآخر، وهو ما قد يسهل عليه كثيرًا لحظة الظهور بقميص ريال مدريد على العشب نفسه.
ويبقى الموسم طويلًا أمام ديوماندي لإثبات ما إذا كان ريال مدريد قد أبرم واحدة من أنجح صفقاته في المكاتب، أم أنه دفع مبلغًا مبالغًا فيه مقابل لاعب لا يزال في التاسعة عشرة. لكن المؤشرات الأولى، حتى الآن، تميل بوضوح إلى السيناريو الأول.
