موندو ديبورتيفو: مورينيو يبدأ «ثورة الإنقاذ» في ريال مدريد بعد موسم صفري

يدخل ريال مدريد الموسم الجديد وهو محاط بضغط واضح لطي صفحة موسمين مخيبين، وبشكل خاص الموسم الماضي الذي خرج منه بلا أي لقب. ولهذا، لم يكن التغيير محدودًا داخل النادي، بل جاء على شكل إعادة تشكيل واسعة يقودها جوزيه مورينيو بعد عودته إلى سانتياجو برنابيو.

وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن فلورنتينو بيريز، بعد فوزه في انتخابات الرئاسة، اختار الرهان مجددًا على مورينيو، الذي يعود إلى ريال مدريد للمرة الأولى منذ رحيله في 2013. الرئيس يرى في المدرب البرتغالي الرجل القادر على تعديل مسار فريق أنهى الموسم الماضي وسط كثير من الشكوك.

ولخدمة هذا التحول، تحرك ريال مدريد هذا الصيف بصورة لافتة في سوق الانتقالات، على نحو لم يحدث منذ سنوات. فقد دعم الفريق صفوفه بكل من برناردو سيلفا، ومارك كوكوريا، وإبراهيما كوناتي، ودينزل دومفريس، وكارلوس إسبي، إلى جانب الصفقة الأبرز يان ديوماندي.

وأوضحت الصحيفة أن النادي الملكي كسر سقفه المالي في صفقة ديوماندي، إذ قد تصل قيمة العملية إلى 140 مليون يورو تُدفع إلى لايبزيغ، في إشارة واضحة إلى حجم الرهان على اللاعب ضمن المشروع الجديد.

هذا التحرك لم يقتصر على التعاقدات، بل شمل أيضًا تثبيت بعض الأسماء الأساسية. وفي مقدمتها فينيسيوس جونيور، الذي جدد عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032، وذلك بعد الشائعات التي ربطته هذا الصيف بإمكانية الانتقال إلى أرسنال. وبذلك، يواصل النجم البرازيلي مشواره في الفريق إلى جانب كيليان مبابي وديوماندي في الخط الأمامي.

وفي المقابل، شهدت قائمة الراحلين عدة تغييرات مهمة. فقد غادر كل من داني كارفاخال ودافيد ألابا بعد نهاية عقديهما، بينما فسخ داني سيبايوس عقده. كما رحل فران جارسيا، وانضم ماستانتوونو إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

وأضافت «موندو ديبورتيفو» أن ريال مدريد استفاد أيضًا ماليًا من بيع عدد من اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديميته، أو كان لا يزال يحتفظ بحقوق مرتبطة بهم مثل بنود إعادة الشراء أو نسب من حقوقهم. وتبقى العملية الأبرز في هذا الملف هي بيع نيكو باز إلى كومو مقابل 60 مليون يورو.

هكذا يبدأ ريال مدريد موسمه الجديد بثورة كاملة تقريبًا على مستوى الجهاز الفني وتكوين الفريق، في محاولة واضحة لإعادة الفريق إلى الواجهة بعد فترة جفاف لا تليق بطموحات النادي ولا جماهيره.

Exit mobile version