آس: ديوماندي يبدأ من اليمين ويمنح ريال مدريد توازنًا في ظهوره الأول

انتهى الانتظار أخيرًا، وظهر يان ديوماندي للمرة الأولى بقميص ريال مدريد، في المباراة الودية أمام شالكه، على أن يكون ظهوره الرسمي الأقرب يوم السبت 22 أغسطس أمام إسبانيول.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الجناح الإيفواري البالغ من العمر 19 عامًا، والأغلى في تاريخ ريال مدريد بعد صفقة بلغت 125 مليون يورو وقد ترتفع إلى 140 مليونًا، لا يزال بحاجة إلى مزيد من الإيقاع البدني قبل الدخول الكامل في أجواء المنافسة.
اللاعب قضى وقتًا قصيرًا فقط تحت قيادة جوزيه مورينيو، كما وصل إلى مدريد بعد فترة مرض حرمته من العمل بصورة طبيعية مع لايبزيغ، وهو ما بدا واضحًا على جاهزيته الحالية. حتى إن كل المؤشرات خلال الاستراحة كانت توحي بأنه لن يشارك أمام شالكه، إذ كان كوكوريا ودومفريس وجود بيلينجهام وبعض عناصر الأكاديمية يجرون عمليات الإحماء، بينما لم يكن ديوماندي بينهم.
لكن مع انطلاق الشوط الثاني بدأ اللاعب الإحماء على الخط، قبل أن يمنحه مورينيو أولى دقائقه في الدقيقة 60، حين دخل بدلًا من براهم دياز، ليخوض نصف ساعة في المركز الذي يبدو أنه سيكون موقعه الأساسي في خطة المدرب البرتغالي: الجناح الأيمن ضمن رسم 4-2-3-1.
وحول مركزه المفضل، أشارت «آس» إلى وجود آراء مختلفة؛ فهناك من يرى أن أفضل نسخة منه تظهر في الجهة اليسرى، وآخرون يعتقدون أنه أكثر خطورة أو على الأقل بالقدر نفسه في الجهة اليمنى. لكن ما يبدو واضحًا في ريال مدريد مورينيو هو أن مكانه سيكون على اليمين.
وفي نصف الساعة التي لعبها، لم يظهر ديوماندي بالكثير من اللمعان الهجومي، لكنه قدم ما يبعث برسالة مختلفة: إذا كان ريال مدريد بحاجة إلى مزيد من التوازن الدفاعي، فلن يكون هو المشكلة. اللاعب عاد للخلف باستمرار، ونجح في استعادة عدة كرات داخل نصف ملعب فريقه.
وخلال 30 دقيقة فقط، سجل ديوماندي 5 افتكاكات، وهو رقم مرتفع جدًا بالنسبة إلى لاعب هجومي، كما فاز في 4 من أصل 6 التحامات خاضها.
صحيح أن ريال مدريد لم يتعاقد معه من أجل استرجاع الكرات، بل من أجل كسر الخطوط وتجاوز المدافعين، وفي هذا الجانب بدا أقل حدة، من دون توهج واضح في المراوغة أو لمسة الحسم المعتادة. ومع ذلك، كان دقيقًا جدًا بالكرة، إذ أكمل 9 تمريرات جميعها بنجاح.
كما ترك لمحة فنية لافتة بعد إحدى استعاداته للكرة، عندما مرر إلى فينيسيوس جونيور لينفرد أمام لوريس كاريوس، في اللقطة التي شهدت مطالبة واضحة بركلة جزاء لم تُحتسب.
الظهور الأول لم يكن صاخبًا من الناحية الهجومية، لكنه حمل مؤشرات مبكرة على الدور الذي قد يؤديه ديوماندي في منظومة مورينيو: جناح أيمن قادر على العمل كثيرًا من دون كرة، ومنح الفريق قدرًا أكبر من التوازن، ريثما يستعيد أفضل نسخة بدنية وفنية لديه.











