عاد جوزيه مورينيو إلى الجلوس أمام وسائل الإعلام مدرباً لريال مدريد، في أول مؤتمر صحفي رسمي له منذ عودته إلى القيادة الفنية للفريق، واستمر اللقاء 42 دقيقة تضمّن 20 سؤالاً. المدرب البرتغالي، الذي وقّع عقده حتى 2029 في عودته الثانية للنادي بعد 13 عاماً من رحيله الأول، تحدّث بنبرة أكثر هدوءاً دون أن يتخلى عن حزمه المعتاد.
وبحسب ما نقلته صحيفة ماركا المدريدية، جاء المؤتمر عشية مواجهة إسبانيول التي يفتتح بها ريال مدريد مشواره في الليجا، وتحدّث مورينيو عن جاهزية فريقه قائلاً: «إنه فريق جيد. الفرق التي تحتفظ بنفس المدرب لفترة طويلة تكون فرقاً جيدة التحضير. يلعب بشكل جيد وبطموح، وأعجبتني مباراته الأولى كثيراً. نحن مستعدون لما سنواجهه».
وعن الغيابات، أوضح المدرب البرتغالي أن اللاعب الوحيد الغائب عن المباراة هو إندريك بسبب مشكلة عضلية بسيطة، وأضاف: «مصابو الموسم الماضي إصابات طويلة الأمد ولا أتوقع عودتهم في أسبوع واحد. اللاعب الوحيد الغائب عن هذه المباراة هو إندريك. تشواميني بخير ويتدرب مع الفريق، وعليه أن يتدرب اليوم وغداً ويوم الأحد لتسريع عودته».
وسُئل مورينيو عن تصريحات سابقة لمدافعه ديوماندي قال فيها إنه مستعد أن يموت من أجله، فردّ قائلاً: «إنها عبارة، ولن نتّبعها كلمة بكلمة، لكنها عبارة تعجبني. أنا مستعد أن أموت من أجل مجموعتي ومن أجل ريال مدريد. حين يستخدم اسمي أعتقد أنه يريد ربطه بمجموعة العمل والنادي. أرى مجموعة تكبر ومتحدة».
أما عن تجديد عقد فينيسيوس جونيور، فختم مورينيو حديثه بالقول: «الخبر لم يكن مفاجأة. أول سؤال طرحته على نفسي كان: هل يريد البقاء أم لا؟ في تلك اللحظة اطمأننت تماماً. لا أريد أن أُقيّم إن كان من أفضل ثلاثة لاعبين في العالم أم لا، لكن الأفضل يجب أن يكونوا هنا».
ويخوض مورينيو تحدي العودة بعد نسخة سابقة استمرت من 2010 إلى 2013 حصد خلالها لقب الليجا وكأس ملك إسبانيا، فيما ينتظره اختبار فوري أمام إسبانيول في مستهل موسم يطمح فيه الميرينجي لاستعادة الألقاب الكبرى.
