يخوض جوزيه مورينيو هذا السبت أولى مبارياته الرسمية بعد عودته لتدريب ريال مدريد، حين يحل الفريق ضيفاً على إسبانيول بقيادة مانولو جونزاليس على ملعب RCDE ستاديوم في افتتاح الليجا. وفي تصريحات ما قبل المباراة التي امتدت 43 دقيقة، تطرّق المدرب البرتغالي لعدة ملفات داخل غرفة الملابس.
وبحسب ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان من أبرز ما تناوله مورينيو الواقعة التي جمعت بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، حين وجّه الفرنسي لكمة لزميله الأوروجوياني اضطرته لتلقي العلاج الطبي داخل الملعب.
وردّاً على سؤال حول الأزمة، قال مورينيو: «لقد أتيت ومعي الكثير من المعلومات. أمضيت هنا ثلاث سنوات، ولديّ اتصالاتي، وأنتم كصحافة لديكم اتصالاتكم أيضاً. عرفت أشياء كثيرة، ليس فقط ما حدث بين تشواميني وفيديريكو. قررت أن أبدأ من الصفر، لكن بالطبع من موقع متميز».
وأضاف: «لم أكن بحاجة للحديث مع تشواميني، فقد رأيت أن الأمور طبيعية بينهما. لو أخبرتكم أنني بلا معرفة بالمشكلة أرى كيف يتعاملان مع بعضهما، فلن تتخيّلوا ما حدث بينهما الموسم الماضي. قالا لي بأفعالهما إنه لم يكن عليّ أن أتحدث، وأنه لا حاجة للتأثير لإحلال السلام. الأمر لا يتعلق بالسلام، بل بالطبيعية والصداقة والتعاون، وكأن شيئاً لم يحدث».
ويُعدّ فالفيردي أحد قادة ريال مدريد، وهو ما جعل الانتقادات إليه عقب الواقعة أكثر حدة. ومع ذلك، أعرب مورينيو عن رضاه التام عن مجموعة القادة الحاليين.
وتابع مورينيو: «أنا راضٍ عن الجميع، وأعتقد أن القادة أيضاً بدأوا يتعرفون عليّ. لديهم القدرة على الملاحظة والتحليل ومعرفتي جيداً. أنا لا أتحدث كي يعرفوني من خلال كلماتي، بل أريدهم أن يعرفوني من خلال الطريقة التي يحللونني بها».
وختم: «القادة يلعبون بحذر دفاعي وهم في هذه المرحلة. اتحاد المجموعة والتعاطف بيننا واضح، فنحن نجتمع كل صباح الساعة الثامنة مع الطاقم الفني، والطاقم الذي كان موجوداً هنا سابقاً يخبرنا أنه يرى مجموعة بتعاطف مختلف. القادة لم يُختبروا بعد في لحظة صعبة، وستأتي هذه اللحظة وسنرى حينها. اللاعبون يساعدونني على ألا تكون هناك مشكلات، والمجموعة تساعد القادة على المرور بفترة من المراقبة والهدوء».
