أعلن جيريمي دي ليون رحيله عن صفوف ريال مدريد بعد التوصل إلى اتفاق يُنهي رحلته مع النادي الملكي، التي امتدت نحو عامين ونصف منذ انتقاله من كاستيون.
ولم يحظَ الجناح البورتوريكي بحضور يُذكر مع كاستيا، غير أن اسمه ارتبط بلحظة خاصة في تاريخ الفريق الأول، حين تحوّل إلى “تعويذة” كارلو أنشيلوتي في الطريق نحو اللقب الأوروبي الخامس عشر موسم 2023-2024، بعدما أُدرج ضمن قوائم الفريق في المحطات الحاسمة من المسابقة.
وقضى دي ليون الموسم الماضي مُعاراً في صفوف هرقل، قبل أن يحسم مستقبله بالاتفاق على المغادرة نهائياً. وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، فقد اختار اللاعب توديع جماهير الميرينجي برسالة مطوّلة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال دي ليون: «هناك وداعات لا يكون المرء مستعداً لكتابتها أبداً. منذ أن بدأ كل شيء في بورتوريكو، كنت أحلم بارتداء هذا القميص. لطالما كان نادي قلبي، وتحقيق ذلك كان امتيازاً لن أتوقف عن الامتنان له. سأكذب لو قلت إن الأمر لا يؤلم. يؤلم إغلاق مرحلة في النادي الذي طالما حلمت بتمثيله، ويؤلم ترك مكان يعني لي الكثير».
وأضاف: «ومع ذلك، لن يستطيع أحد أن يسلبني فخر الدفاع عن هذا الشعار وكوني جزءاً من أفضل فريق في العالم. سيبقى هذا معي طوال حياتي».
وتابع: «وإذا كان هناك ما يجعلني أشعر بالفخر بشكل خاص في هذه المسيرة، فهو أن أنظر إلى الوراء وأفكر أن ذلك الطفل من بورتوريكو الذي كان يحلم بالوصول إلى هنا قد نجح فعلاً. أتمنى أن تكون قصتي مفيدة لكي يرى كثير من أطفال جزيرتي أن الأمر ممكن، وأنه لا يهم من أين أتيت، ولا مدى بُعد الحلم، ولا عدد المرات التي يُقال لك فيها إنه مستحيل».
وختم: «احلموا بشكل كبير. آمنوا بأنفسكم، ولا تدعوا أحداً يخبركم إلى أين يمكن أن تصلوا، فأنتم أيضاً يمكن أن تصلوا إلى أماكن ربما لا تتخيلونها اليوم. هناك أحلام لا تُنسى، بل تُغيّر طريقها فقط. سأظل أحبك بالطريقة نفسها مهما حدث. هلا مدريد اليوم ودائماً».
وكان دي ليون قد انضم إلى ريال مدريد قادماً من كاستيون قبل أن يخوض معظم مبارياته مع الفريق الرديف، فيما بقيت مشاركاته مع الفريق الأول محصورة في تلك الفترة الذهبية من موسم اللقب الأوروبي الخامس عشر. وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن رحيله يُغلق فصلاً قصيراً لكنه لافت في مسيرة الجناح الشاب.
