بعد سبع مباريات متطابقة.. إعلامي يتساءل عن سبب قدوم مورينيو إلى ريال مدريد

لم يبدد فوز ريال مدريد على إلتشي شكوك الإعلامي راؤول باريلا في طريقة عمل الفريق الأبيض، إذ وضع مقدم برنامج «لا تريبو» جوزيه مورينيو في دائرة الضوء، وتحديداً مشكلة يرى أنها تتكرر مباراة بعد أخرى: تراجع الفريق في الشوط الثاني.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، بدأ باريلا حديثه بإبداء تفهمه لاحتمال أن يقلل مورينيو عدد ظهوره أمام وسائل الإعلام، وقال: «أتفق تماماً مع أن جوزيه مورينيو يجب أن يتخطى بعض المؤتمرات الصحفية المقررة له كل أسبوع. ستة مؤتمرات كثيرة».
وقارن الإعلامي بين ولاية المدرب البرتغالي الأولى ومرحلته الثانية الحالية، قبل أن يطرح تأملاً حول مدرب ريال مدريد: «ما ينقص مدريد هو أن يتحدث أكثر عن الكرة، ومو في بعض اللحظات يبدو وكأنه بلا خطاب. لماذا جاء مورينيو؟».
وأضاف مستعيداً التوقعات التي كانت تحيط بالفريق: «في الحقيقة قيل لنا إن القائمة بمستوى مرموق، وإنه مع وصول ديوماندي وبرناردو وكوناتي وأمثالهم لن يلزم سوى الركض أكثر قليلاً وبشكل منظم. والنتيجة سبع مباريات وسبع نسخ متطابقة».
وركّز على مردود الفريق بعد الاستراحة، موضحاً: «لو أطفأت التلفاز عند الاستراحة ستظن أن كل شيء كان نزهة عسكرية لفريق مهدر جداً أمام مرمى المنافس لكنه يسيطر على ما يجري في الملعب».
وتابع في حديثه الذي نقلته ماركا: «عادة ما تكون فكرة (أنا أسيطر) سيئة، والحادث يحوم دائماً في الشوط الثاني، حيث يتحول الفريق إلى فريق لا يمكن التعرف عليه، كسول، بلا موقف، بلا اكتراث، وغير محترم إلى حد ما لمنافس مثل إلتشي». وكان إلتشي قد أدرك التعادل قبل أن يحسم ريال مدريد الفوز.
ورأى أن إلتشي «دون أن يفعل أكثر من محاولة الهجوم حفاظاً على ماء الوجه، فرض عليك تعادلاً كان يمكن أن يكلفك نصف الدوري»، وختم: «مرّ مو على القاعة الصحفية في ملعب مارتينيز باليرو دون اعتراض. كان يكفيه أن يتنفس وألا يضطر إلى شرح سبب خروج كل شيء عن مساره ولماذا لم يفعل شيئاً يذكر لتداركه».











