«هذا ليس دعماً».. جماهير ريال مدريد في سبتة ترد على مبابي وفينيسيوس ولاعب ثالث

قبل مباراة ريال مدريد أمام إلتشي، ظهر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي بقميص يدعم مدينة سبتة، لكنهم رفعوه ولم تظهر الرسالة المكتوبة عليه. وفي حديث إلى راؤول باريلا في برنامج «لا تريبو» عبر إذاعة ماركا، روى ميجيل أنخيل مونتانو، رئيس رابطة مشجعي ريال مدريد في سبتة، كيف عاشت الرابطة الموقف.

وقال مونتانو: «كنا نشاهد الصور في غرفة الملابس ونرى أنهم يرتدون قميص دعم مدينتنا، فسعدنا جميعاً كثيراً. لكننا رأينا بعد ذلك أن لاعبي ريال مدريد الثلاثة يرفعونه ولا يُظهرون الرسالة. فقلنا لأنفسنا: هذا ليس دعماً لنا. آلمنا الأمر كثيراً، خصوصاً أنهم لاعبو ريال مدريد الخاص بنا».

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، تطرق رئيس الرابطة إلى تفسيرات مبابي اللاحقة، وأكد أنه يتفهم رغبة الفرنسي في إظهار قلقه على المهاجرين، وإن كان يرى أنه كان بوسعه فعل ذلك في وقت آخر. وأضاف: «أعتقد أن مبابي قال إنه يشاركنا وضعنا، لكنه يقف أيضاً إلى جانب المهاجرين، ولهذا لم يرفع القميص».

وشرح ما كان سيفعله هو: «إذا كان لديك قميص لدعم مدينة سبتة فلا تخلعه، وفي المباراة التالية أظهِر قميصاً لدعم المهاجرين. الأمر بهذه البساطة». وأبدى ارتياحه لاعتذار مبابي واعتبر أن الاعتراف بالجميل من شيم الكرام.

ورفض مونتانو دعوات من يطالبون بمنع الثلاثي من ارتداء قميص ريال مدريد، وقال عنهم: «هذا تجاوز للحدود، ولعلهم ليسوا مطلعين جيداً على الموقف». وفرّق في كل لحظة بين موقف اللاعبين وموقف النادي: «ريال مدريد فوق كل هذا، وسيقدّم رداً وسيدعمنا بالتأكيد».

ورأى أن ما جرى كان قراراً فردياً يخص هؤلاء اللاعبين الثلاثة وحدهم لا بقية الفريق. وروى لإذاعة ماركا كيف يعيش هذه الأيام: «لست خائفاً في الحقيقة، لكنني أتحرك بحذر. أنتبه دائماً: أفتح باب بيتي أو باب المرآب وأنظر يميناً ويساراً».

ويواصل حياته المعتادة كما قال، وهو المرتبط بالرابطة منذ 1987 وعاد إلى رئاستها هذا العام. وحين سأله باريلا إن كان يقايض لقب الليجا أو دوري أبطال أوروبا بعودة الحياة الطبيعية إلى سبتة وهدوء أهلها، جاء رده فورياً: «أين أوقّع؟ سأوقّع الآن».

Exit mobile version