حين سجّل فير نينيو هدف إلتشي في الدقيقة 83 ووضع ريال مدريد في موقف صعب، التفت جوزيه مورينيو إلى الخط الجانبي حيث كان عدد من لاعبيه يسخّنون، وحسم قراره: كارلوس إسبي وإندريك إلى أرض الملعب.
كانت تلك أولى دقائق المهاجم البرازيلي هذا الموسم، وكان ختامها بهدف ينقذ فريقه كفيلاً بأن يمنحه الكثير. لكن من سجّل كان كارلوس إسبي، منافسه الأول على مقعد بديل كيليان مبابي، وهو الذي أزاحه من المعادلة في أسابيع قليلة.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، جاء ظهور صاحب الـ19 عاماً، الذي كان ينتظره ويحتاج إليه، بنتيجة عكسية: فبدلاً من أن يضعه خياراً حين تسوء الأمور، كبّر صورة إسبي بوصفه المهاجم المنقذ.
وترى الصحيفة الكتالونية أن توقف المنتخبات المقبل يمثل طوق نجاة للاعب، الذي لا يبدو أنه سينال دقائق في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد.
فقد أدرك أنشيلوتي أن اللاعب يحتاج إلى الثقة، فاستدعاه لوديتين يخوضهما منتخب البرازيل في أستراليا أمام المنتخب المضيف، وهناك تكون فرصته لرد الاعتبار.
لكن في الوقت الحالي، بدأ موسمه الثالث مع ريال مدريد بأصعب صورة ممكنة، ويسير في طريق يصعب عكسه.
