«ألف مرة».. لامين يامال يروي واقعة عنصرية تعرض لها في سانتياجو برنابيو

يستعيد لامين يامال واقعة عنصرية تعرض لها في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مباراة أمام ريال مدريد، وذلك ضمن مقابلة يبثها برنامج «أونيفيرسو فالدانو» يوم الجمعة 18. وكانت شبكة موفيستار بلوس ديبورتيس قد نشرت مقطعاً ثانياً من المقابلة يتحدث فيه مهاجم برشلونة مع خورخي فالدانو عن العنصرية في إسبانيا.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، سأله فالدانو إن كان قد شعر بالعنصرية بشكل مباشر، فجاء رده حاسماً: «نعم، ألف مرة».

وقال اللاعب الشاب: «الناس يكونون عنصريين معك بشكل غير مباشر، لكن ربما لا ينتبهون. تعليقات كثيرة، نظرات كثيرة… إنها عنصرية وهم لا ينتبهون».

وأضاف ابن حي روكافوندا في ماتارو: «أنا أيضاً خرجت من مكان لا يعني أن الأمر فيه مقبول، لأن ما هو خطأ لا يمكن قبوله أبداً، لكنه لا يزعجك».

وضرب مثالاً على ما تعرض له من سلوك قطاع من جمهور سانتياجو برنابيو في مباراة الكلاسيكو: «الفيديو المعروف الذي خرج من سانتياجو برنابيو حين وجّهوا لي ولرافينيا كل أنواع الشتائم، وفوجئ الناس برد فعلي. في النهاية أن يناديني ذلك الشخص بالأسود لن يزعجني إطلاقاً، أنا أسود، لست من أي لون، وأمر آخر أن يكون ذلك صواباً أو خطأ لأنه يقولها بطريقة احتقار. إنه خطأ، لكن ما لن أفعله وأنا ألعب مباراة، وقد دفع هو ثمن التذكرة ليراني، هو أن أغضب من شخص أساء إليّ».

وكانت إهانات عنصرية قد سُمعت ضد يامال في أكتوبر 2024 بعد تسجيله هدفاً في البرنابيو، وبعد أشهر عاقبت رابطة الليجا، التي أبلغت الشرطة الوطنية بالواقعة، القاصر الذي أهانه بالمنع من دخول الملاعب لمدة عام و30 ساعة من الأعمال الاجتماعية التربوية.

وفي مقطع أول من المقابلة نفسها قال يامال لفالدانو: «أعتقد أنني أستحق الكرة الذهبية بما فزت به»، وأضاف: «بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم. بالنسبة لي الأمر واضح، وكل من يشاهد المباريات يعرف ذلك».

Exit mobile version