3 أهداف في 20 مواجهة.. فينيسيوس يبحث عن أول أهدافه في ملعب أتلتيكو مدريد

لا يبدو أتلتيكو مدريد الخصم المناسب ليستعيد فينيسيوس جونيور مستواه، فالبرازيلي يصل إلى هذه المحطة من الموسم، قبل أول توقف دولي، وهو يعيش أزمة تهديفية بهدف واحد في سبع مباريات، وسط صافرات جماهير سانتياجو برنابيو.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، سجّل فينيسيوس ثلاثة أهداف فقط في عشرين مواجهة خاضها أمام الفريق الروخيبلانكو خلال ثماني سنوات، ولم ينجح في التسجيل مطلقاً في ملعب ميتروبوليتانو، وهو أحد أكثر الملاعب التي يواجه فيها عداءً شخصياً لأسباب ترتبط بالتنافس القائم بين النادييْن.

ورغم ذلك، وبعد واحدة من أسوأ مبارياته أمام إلتشي، اعترف البرازيلي بسوء حالته الفنية وأكد أن «الأهداف ستأتي يوم الأحد»، أي أنه ينوي خوض المعركة. وأضافت الصحيفة الكتالونية أنه رشّح نفسه بشكل أو بآخر للمشاركة أساسياً في مواجهة أتلتيكو مدريد.

ويعرف جوزيه مورينيو، العائد إلى أجواء الديربي بعد 13 عاماً، كل ذلك، لكنه يحمي لاعبه. فرغم أن صاحب القميص رقم 7 لا يقدم المستوى المنتظر في بداية الليجا، لا يكيل له المدرب البرتغالي سوى المديح في كل مؤتمر صحفي، ويؤكد الأمر نفسه من على مقاعد البدلاء بمنحه 598 دقيقة من أصل 630 دقيقة ممكنة.

وقال مورينيو في إحدى المرات ليغطي على أرقامه التهديفية: «إنه في لحظة التمريرات الحاسمة». وترى موندو ديبورتيفو أن ريال مدريد، الذي يحتاج نقاط هذه المباراة بشدة كي لا يبتعد برشلونة أكثر، سيصل إلى الديربي بواحد من نجومه في قلب أزمة رياضية حادة.

وعلى الضفة الأخرى من هجوم الفريق يقف كيليان مبابي منشغلاً بمعركته على الكرة الذهبية، وستكون مباراة أتلتيكو مدريد من آخر المباريات الكبيرة المتبقية له ليثبت أنه صاحب الجائزة، خاصة أنه لا يملك ضمن حججه ألقاباً جماعية مثل زملائه المتوجين بكأس العالم أو دوري أبطال أوروبا.

ويملك مبابي هدفين في خمس مباريات أمام أتلتيكو مدريد، وسيلتقي في ميتروبوليتانو مجدداً بكوتي روميرو، أحد المدافعين الذين انتزعوا منه كأس العالم الثانية في نهائي الدوحة عام 2022.

Exit mobile version