نجل سيميوني ينفذ خطة والده ويوقف فينيسيوس ومبابي في ديربي أتلتيكو مدريد

قبل أسبوعين فقط كان جانب من النقاد يشكك في أحقية جوليانو سيميوني بالمشاركة أساسياً مستنداً إلى اسم عائلته، رغم أنه كان قد ردّ بهدف بعد انطلاقة في الدقيقة 95 على ملعب أنويتا.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، وجد لاعب أتلتيكو مدريد في ديربي مدريد أفضل مناسبة لتنفيذ خطة والده، فلم يكن رأس حربة الاستراتيجية التي رسمها المدرب من على السبورة فحسب، بل تحوّل إلى اللاعب الذي حطّم نظام جوزيه مورينيو في الهجوم، وأغلق جهته أمام كل من حاول اختراقها في الدفاع، في أداء استحق عنه لقب رجل المباراة.

وكان سيميوني الأب يعرف من أين يؤذي ريال مدريد، فحشد في الجهة الواقعة بين دين هويسن ومارك كوكوريلا كلاً من كانج إن لي وبوبيل ويورينتي إلى جانب ابنه.

وأضافت الصحيفة أن هذا الثقل أثمر مع بداية الشوط الثاني، حين استغل جوليانو كرة استثنائية من هانكو في مساحة انطلاقه ليسبق المدافعين، فاضطر هويسن إلى إسقاطه داخل المنطقة، وبعد طرد المدافع بقي الظهير وحيداً يعاني في تلك الناحية.

وبعد خمس دقائق فقط، استفاد من تمريرة من كانج إن لي في الناحية نفسها ليتجاوز كوكوريلا ويضع عرضية مقيسة إلى جوناثان ديفيد الذي اكتفى بدفعها في مرمى تيبو كورتوا.

ورأت ماركا أن اللاعب كان قد جفف منابع فينيسيوس جونيور قبل ذلك، إذ عجز البرازيلي عن تجاوزه ولو مرة واحدة حين كان جوليانو يتمركز مدافعاً خامساً، كما أخرج أسوأ نسخة من جود بيلينجهام، وقدّم أمام كيليان مبابي أفضل تدخل دفاعي في المباراة داخل المنطقة عندما كان الفرنسي يستعد للتسديد.

زر الذهاب إلى الأعلى